/>

واشنطن بوست: مرسى كان قائدا عالميا استطاع حلحلة الحرب على غزة

-








"سي إن إن" تنتصر للإخوان بتعليق نارى

-






حذرت شبكة "سى. إن. إن" الإخبارية الأمريكية من أنه إذا تواصل الدعم الغربي لـ"الديكتاتوريات العلمانية" في الشرق الأوسط، مثل نظام عبد الفتاح السيسي في مصر، فإنه سيتكرر "سيناريو العراق الدموي لا محالة". وتابعت الشبكة في تقرير لها في 3 يوليو أن "استبداد" رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى وسياساته الطائفية أدت إلى "عزل السنة وتوفير أرض خصبة لظهور تنظيم داعش المتشدد". وتابعت " قمع الإسلاميين المعتدلين سيدفعهم للعنف في نهاية المطاف, وإذا تكرر سيناريو العراق في مكان آخر مثل مصر, ستكون مأساة لا توصف". وقالت الشبكة :" إن واشنطن تؤيد الآن نظام مصر العسكري رغم اعتقال الصحفيين وأحكام الإعدام الجماعية ضد أنصار جماعة الإخوان المسلمين, التي كانت - قبل الانقلاب - مثالاً لنجاح الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فعندما يمتلك تنظيم سياسي 80 عامًا من الخدمات الاجتماعية، يصبح الناس أكثر استعدادًا للإصغاء إليه, وهذه المصداقية أمر نادر في الدول الانتقالية". وكانت منظمة العفو الدولية "أمنستي" ذكرت في 3 يوليو أن لديها أدلة قوية تؤكد أن وضع حقوق الإنسان في مصر في تدهور كارثي منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، مشيرة إلى اعتقال أكثر من 16 ألفا خلال عام 2013. وذكرت المنظمة في تقرير سنوي أن حقوق الإنسان تتدهور في مصر "على كافة المستويات"، وأن نظام العدالة الجنائي في مصر عانى نكسات كبيرة خلال العام الماضي نتيجة العديد من الأحكام التي تصدر بدوافع سياسية. وأشارت المنظمة إلى تصاعد حالات الاعتقال التعسفي والتعذيب والوفيات داخل أقسام الشرطة, حيث أكدت اعتقال ما لا يقل عن 16 ألفا، مضيفة أن 80 لقوا حتفهم داخل السجون المصرية خلال العام الماضي. ويأتي صدور هذا التقرير بعد يومين من إعلان هيئة الدفاع عن المعتقلين في الإسكندرية أن العام الماضي هو الأسوأ لحقوق الإنسان والحريات العامة في مصر عموما والإسكندرية بوجه خاص، حيث تحدثت الهيئة عن اعتقال نحو 2500 في الإسكندرية وحدها خلال عام 2013 على خلفية موقفهم السياسي الرافض للانقلاب العسكري. وأوضح المصدر نفسه أن من بين المعتقلين في الإسكندرية أكثر من 500 طالب جامعي و32 طبيبا و38 صيدليا و111 مدرسا ومحاميا وحرفيا. وكان منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش قد أصدرتا بيانا في يونيو الماضي جاء فيه أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تسلم مهام منصبه وسط أزمة في حقوق الإنسان هي "الأسوأ" في تاريخ مصر الحديث، على حد وصفهما. وأضاف البيان أنه ينبغي على الرئيس الجديد أن يجعل من التصدي لسجل مصر الرديء في حقوق الإنسان إحدى أهم أولوياته، وتابع أنه "بالإضافة إلى العنف والاعتقالات الجماعية، فرضت السلطات قيودا مشددة على حريات تشكيل الجمعيات والتعبير عن الرأي والتجمع بشكل قوّض من المكاسب التي تحققت عقب انتفاضة 25 يناير 2011". 

"الاندبندنت" تتوقع انتفاضة ثالثة أو غزو صهيونى لغزة

-





نشرت صحيفة الاندبندنت فى افتتاحية الجمعة التي جاءت بعنوان "الاشتعال الصادم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الدائم في حاجة الى وسيط ولكن من يكون؟"



وقالت الصحيفة إن الشرق الأوسط ،يواجه حربًا أهلية في سوريا وهجمات قد تؤدي إلى تقسيم العراق وإشعال نزاع طائفي بين السنة والشيعة في المنطقة بأسرها، والفوضى في ليبيا وعودة النظام العسكري في مصر. ولم يكن ينقص هذا الخليط إلا اشتعال النزاع في الأزمة الأبدية بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو ما حدث أخيرا.



وأضافت الصحيفة أن اختطاف الصبي الفلسطيني محمد ابو خضير، ومن ثم قتله بعد 48 ساعة من العثور على جثث ثلاثة مستوطنين صهاينة في الضفة الغربية، خلق توترا يؤدي إلى قيام الجانبين باتخاذ إجراءات انتقامية، مما يتسبب في المزيد من العنف وعواقب لا يمكن التكهن بها.



وأوضحت الصحيفة، أن المؤشرات تدل على أن مقتل محمد كان إجراء قام به مستوطنون صهاينة متشددون راغبون في الانتقام، بينما انحت دولة الاحتلال باللائمة في مقتل الشبان الثلاثة على حماس.



واندلعت اشتباكات عارمة بين متظاهرين والشرطة الصهيونية في القدس الشرقية بينما ارسل رئيس الوزراء الصهيونى قوات إلى الحدود مع غزة.



وقالت الصحيفة إن ما هو آت قد يكون أسوأ من ذلك، حيث من الممكن ان تغزو دولة الاحتلال غزة. ومن المحتمل أيضا قيام انتفاضة ثالثة وتفجيرات والمزيد من القتلى وسط الزيادة الدائمة في اليأس الفلسطيني.



وأضافت الصحيفة أن اشتعال الأزمة يأتي بعد شهرين من انهيار المبادرة الأمريكية التي قام بها وزير الخارجية جون كيري.



ورأت الصحيفة أنه حتى الآن تصرف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس بضبط نفس كبير، حيث تعهد عباس بتحقيق كامل في "الجريمة النكراء"، وقد تهدأ الأوضاع، ولكن ليس لوقت طويل.



وأشارت الصحيفة إلى إن السبب الرئيس للصراع بين الطرفين معروف: عدم توقف الكيان الصهيونى عن التوسع في المستوطنات في الضفة الغربية ورفض الفلسطينيين الاعتراف بيهودية دولة الاحتلال.



واختتمت الصحيفة المقال قائلة إن الأمر يتطلب وساطة ولكن من الوسيط؟ ولكن صدقيه الولايات المتحدة كوسيط منعدمة، فالأمر ليس فقط أن واشنطن تبدو منحازة للكيان، بل إنها فقدت القدرة على التأثير على دولة الاحتلال، وتقول الصحيفة إنه في غياب الوسيط فان النزاع الفلسطيني الصهيونى يعني المزيد من الوقود للنيران المستعرة في الشرق الأوسط.-

جارديان: الثورة المصرية لم تكتمل بعد

-








"بعد مرور عام من عزل الرئيس محمد مرسي.. الثورة المصرية لم تكتمل بعد".. هكذا استهلت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالها عن الحريات والديمقراطية في مصر، مشيرة إلى أنَّ الكثير من المصريين وقعوا في فخ الاختيار الزائف بين الجيش والإخوان المسلمين، غير أن النشطاء السياسيين ما زالوا يكافحون من أجل إيجاد بديل عن الاثنين.

منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في 11 فبراير 2011، حوصر الثوار بين مؤسسات الدولة من جانب بما فيها الجيش، وبين الإخوان وحلفائهم من جانب آخر، واقترح كثيرون ـ من بينهم عمرو حمزاوي وعبد المنعم أبو الفتوح - إجراء انتخابات رئاسية مبكرة للخروج من مأزق حكم مرسي.

وأصرَّ مؤيدو احتجاجات 30 يونيو 2013 على أنهم لن يسمحوا بعودة حاشية مبارك أو الجيش، إلا أنَّ المعسكر الثوري صغير من حيث العدد والنفوذ، ولم تكن لديه القدرة على تحديد النتيجة النهائية للاحتجاجات، ولا يزال هذا العجز مستمرًا إلى اليوم في الوقت الذي تحتاج فيه مصر إلى بديل لكل من التطرف الديني والحكم العسكري، بحسب الصحيفة.

وانتهت الاحتجاجات بعزل الجيش الرئيس الإخواني محمد مرسي يوم 3 يوليو الماضي، وشنت السلطات حملة أمنية مشددة على مؤيدي الإخوان، تسببت في مقتل المئات واعتقال الآلاف، إضافة إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والحريات.
ووصفت السلطات المصرية المعسكر الثوري بأنه أقرب إلى الطابور الخامس من جانب، واعتبره أنصار مرسي بأنه مؤيد للجيش من جانب الآخر.

واختتمت الصحيفة بالقول إنَّ الكثير من المصريين سقطوا في فخ الاختيار الزائف بين التطرف الديني أو استعادة الدولة الأمنية التي تمارس القهر، لكن بعد ثلاث سنوات على ثورة 25 يناير 2011، لا يزال الثوار الأساسيين في مصر مدركين أن أمامهم طريقًا طويلاً، والمعسكر الثوري لم يستسلم.

"هافينجتون بوست" الأمريكية: الثورة المضادة ستهزم في مصر

-









ذكرت صحيفة "هافينجتون بوست" الأمريكية أنه رغم أن الشباب, الذي أشعل ثورات الربيع العربي, بات مطاردا من قبل "جنرالات الثورة المضادة"، إلا أن ما يدعو للتفاؤل أنهم جيل مميز أكثر تحضرا وثقافة وخبرة في وسائل الإعلام من جيل الآباء والأجداد, ولذا يتوقع عودتهم إلى السلطة كسياسيين في غضون عقدين, أو ثلاثة.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في مطلع يوليو " في مصر مثلا, سجن أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 إبريل، والمدون الثوري علاء عبد الفتاح، والناشطة اليسارية ماهينور المصري، مع كثير من الصحفيين, منهم 3 من قناة الجزيرة, في حين تلاشى آخرون في مواجهة صعود الميليشيات العسكرية في دول أخرى، لكن رغم نفيهم أو قمعهم، لا ينبغي استبعاد تأثيرهم في الحياة السياسية في المنطقة".
 
وتابعت الصحيفة "بعد عقدين أو 3 عقود من الآن، سيصعد شباب ميدان التحرير في مصر, وميدان القصبة في تونس, وساحة الشهداء في ليبيا, إلى السلطة كسياسيين، وعلينا أن ننتظر حدوث ذلك".
 
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعهد في خطابه بمناسبة الذكرى الأولى لـ30 يونيو بمحاربة ما سماه الإرهاب, وقال إنه سيتم إصدار عدد من القوانين والتشريعات التي تعزز دور الحكومة في ملاحقة "الإرهاب".
 
وأضاف السيسي في كلمة مسجلة بثها التليفزيون المصري أن مصر نجحت في إنجاز استحقاقين (وضع دستور جديد، وإجراء الانتخابات الرئاسية) من خريطة الطريق، وتعتزم تحقيق الاستحقاق الثالث المتمثل في الانتخابات البرلمانية.
 
لكن السيسي الذي تولى رئاسة البلاد قبل أقل من شهر، أقر بصعوبة الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي تمر بها مصر، وشدد على أنه لن يتهرب من المواجهة تحت ذريعة الاعتبارات والمواءمات السياسية.
 
ووصف السيسي المظاهرات التي شهدتها مصر في  30 يونيو 2013 بأنها ثورة شعبية "مجيدة"، وأنها "صوبت المسار واستعادت الوطن والآمال، آمال ثورة 25 يناير وما حملته من تطلعات مستحقة في عيش كريم وحرية مصانة وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.
 
وأضاف أن "ثورة 30 يونيو أثبتت قدرة أبناء هذا الوطن على التوحد والاصطفاف كبنيان مرصوص في مواجهة التحديات التي تهدد مصيره".
 
وفي المقابل, دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية", الذي يضم حركات مناهضة لـ "الانقلاب" في مصر، إلى "يوم غضب عارم" في ذكرى عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو, وقال التحالف في بيان له إن المظاهرات ستبدأ عصرا في القاهرة من 35 مسجدا.
 
 المصدر: الجزيرة مباشر مصر
 


فايننشال تايمز: يجب التعامل مع السيسي بصرامة

-









قالت صحيفة "فايننشال تايمز" إنه يجب على أمريكا وحلفائها التعامل بحزم أكبر مع السيسي.

وجاء في افتتاحيتها أن عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري السابق استولى على السلطة من خلال انقلاب عسكري قبل سنة تقريبا. "وسار بمصر بلا هوادة نحو الإستبداد وأدار نظاما بسجل حقوق إنسان يضاهي في وحشيته سجل نظام حسني مبارك، رئيسه السابق".

وقالت "لكون معظم الشرق الأوسط في حالة اضطراب، لم يلاحظ الكثيرون في الغرب الظلم الذي يمارسه نظام السيسي ولو على الأقل أحكام الإعدام لمئات من معارضيه. ولكن سجن ثلاثة صحفيين يعملون لشبكة الجزيرة القطرية سلطت الأضواء مرة ثانية على مخالفات النظام".

فقد حكم يوم الإثنين على الصحفي الاسترالي الحائز على جوائز، بيتر غرست، وزميليه المصريين بالسجن سبع سنوات من محكمة بالقاهرة لنشرهم أخبارا كاذبة ولدعمهم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. ويقول محللون كثر بأن سجنهم كان بمثابة انتقام من نظام السيسي ضد حكام قطر لتأييدهم لمرسي، القيادي في الإخوان والذي أطيح به في انقلاب العام الماضي.

 وتقول الصحيفة "ليس هناك أي دليل على أن الرجال الثلاثة ارتكبوا أي جنحة. فمثلا السيد غرست ليس مسلما وقضى وقتا قصيرا في العالم العربي قبل أن يعتقل. وكانت المحكمة عبارة عن تمثيلية هزلية أمام محكمة صورية، فذنب هؤلاء الرجال الوحيد هو أنهم صحفيون ليس إلا".
وتضيف أن "معاناتهم هي مثال آخر على قسوة النظام. وذلك لأن جنرالات النظام يخشون الإخوان المسلمين ويرفضون أي تصالح مع الإسلام السياسي وقتلوا أكثر من 1000 إسلامي بعد استيلائهم على الحكم واعتقلوا 16000 شخص".

و "يستدعي السؤال عن أسلوب تعامل الغرب مع السيسي. فوزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان في مصر نهاية الأسبوع الماضي يعيد "العلاقات التاريخية" بين واشنطن والقاهرة. وقال إن أمريكا ستعيد المساعدات العسكرية التي أوقفتها بسبب الإنقلاب. ويبدو أن السياسة الواقعية التي تنتهجها أمريكا في المنطقة تغلبت على أي التزام تجاه حقوق الإنسان".

و"تواجه سياسات أمريكا في الشرق الأوسط تحديات كبيرة. فمخاطر انتشار الجهاديين تعم المنطقة وتعبر أمريكا السيسي حليفا يعتمد عليه في الحرب ضد التطرف الإسلامي. وتحتاج أمريكا من مصر أن تحافظ على الأمن في شبه جزيرة سيناء الهائجة التي تعتبر أرضا خصبة لمتطرفي القاعدة".

 وتدعو الصحيفة الولايات المتحدة وحلفاءها أن يعيدوا النظر في أسلوب تعاطيهم مع مصر وأن يحثوا السيسي على إنهاء تعصبه الشديد ضد المعارضة سواء كانت من الإخوان المسلمين أو من العلمانيين اللبراليين الذين وصلهم سخط حكمه. والنتيجة الوحيدة لسياساته ستكون الدفع بالإخوان المسلمين إلى العمل السري، وهذا بحد ذاته سيقوي حجة المتطرفين الذين يقولون إن الرد المنطقي الوحيد لقمع النظام لهم هو العنف ولذلك فإن أعمال العنف الجهادية ستكون هي الطريق الوحيدة للرد.

 كما تقول إنه على الغرب أن يتعامل مع السيسي ورعاته الخليجيين بصرامة أكبر. ويجب على الولايات المتحدة أن تربط أي مساعدات عسكرية مستقبلية لمصر يعتمد على إشراك النظام لمعارضيه. وعلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن يعيد النظر في قراره التحقيق في إمكانية تشكيل الإخوان المسلمين خطرا لأمن بريطانيا. فهذه لم تكن سوى لعبة علاقات عامة لإرضاء دول الخليج ولكنها قد تعطي السيسي الانطباع بأن الغرب راض عن قمعه. 

وكانت مصر مضطربة منذ ثورة 2011. ولكن على الغرب أن يتخلص من فكرة أن الأوضاع في مصر ستكون على ما يرام إن استقرت تحت حكم رجل قوي. فمصر ستستقر فقط إن استوعبت كل مكونات المجتمع وتجاوبت مع مطالب مواطنيها. وأول خطوة على الطريق هي إطلاق سراح كل من اعتقلتهم الدولة التي تتمادى في استبدادها بتهم مفبركة.



صحيفة إيطالية: أزمة الكهرباء تدمر اقتصاد مصر وبيئتها وصحة شعبها

-







قالت صحيفة «الجورنال» الإيطالية، إن انقطاع الكهرباء المستمر في مصر ستقضي بشكل نهائي على البيئة بسبب نية حكومة إبراهيم محلب في استخدام الفحم لتعويض العجز الكبير في الطاقة.
وقالت الصحيفة - في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني- إن الكهرباء في مصر أصبحت مشكلة كبيرة تواجه الشعب المصري بسبب انقطاعها المستمر من البلاد في ظل ضعف محطات توليد الكهرباء والغاز الطبيعي، مما أعطى الحكومة الحق لإتاحة استعمال الفحم في البلاد، مشيرة إلى أن الوضع مازال قائم على ما هو عليه بعد فوز عبد الفتاح السيسي بالرئاسة.
وأضافت أن ضرر الفحم بالغ على الإنسان والكائنات الحية الأخرى، إلى جانب الضرر الاقتصادي البالغ الذي سيمس البلاد بسبب استخدامه والذي سيؤدي إلى إفساد الأراضي الزراعية، مشيرة إلى أنه يوجد أيضا تخوفات كبيرة بشأن السياحة التي غالبا ما ستنعدم بسبب ذلك الفحم الذي سيزيد من تلوث مصر إلى جانب عوادم السيارات والقمامة وغيرها من الملوثات التي تزيد من أزمات مصر في هذا الوقت الفارق في تاريخها.
وناشدت «الجورنال» الحكومة الحالية التي تم تشكيلها في عهد السيسي بضرورة وضع مصلحة البلاد والمواطن أولا لأن صحة المواطن يجب أن تكون أول ما يشغل الحكومة.




ف.تايمز: مساعدات الإمارات لمصر تأخذ منحى جديدًا

-








الإمارات تركز على الإصلاح الاقتصادي بمصر في الحرب ضد الإسلاميين.. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية تقريرًا، أشارت فيه إلى أن الإمارات تحول مساعدتها لمصر من المساعدات المباشرة إلى تطوير القطاع الخاص، حيث تسعى إلى المساعدة في بناء قواعد اقتصادية أقوى في البلد العربي المحوري.

وأوضحت الصحيفة، أن الإمارات والسعودية تنظران إلى مصر، بوصفها الخط الأمامي في معركتهما ضد المد الإسلامي، وقررتا الحفاظ على الاستقرار المادي للبلاد خلال الصيف.

وتقول الصحيفة، إن مطلعين على الأمور، يقولون إن أبو ظبي استعانت بخدمات شركة لازاد للاستشارات المالية، لمساعدة القاهرة في إدارة ديونها.

وأضافت "فاينانشال تايمز" أن الإمارات، التي تعد واحدة من أقوى الأصوات في المنطقة ضد الإسلام السياسي، تعهدت مع السعودية والكويت، بتقديم مساعدات تقدر بـ16 مليار دولار على الأقل للرئيس المصري المنتخب حديثًا عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بالإخوان المسلمين من الحكم.

ولفتت إلى أن بعض المساعدات الخليجية لمصر، جاءت في صورة منتجات نفطية، للمساعدة في الحد من أزمة الطاقة وانقطاع الكهرباء في أشهر الصيف الحارة.

وتقول الصحيفة، إن محللين ورجال أعمال يرون أنه مع توقع أن يصل العجز في الموازنة في مصر في العام الذي يبدأ في يوليو إلى 12 بالمائة، لا يمكن لمصر تجنب إجراء إصلاحات اقتصادية والاعتماد على المساعدات الخليجية.

وترى الصحيفة أن من بين الإصلاحات الرئيسية التي يجب على مصر اتخاذها، الحد من الدعم على الوقود الذي يمثل خُمس الإنفاق الحكومي.

وتضطلع الإمارات بدور كبير في دعم مصر، وتُمول عددًا من مشروعات التنمية، منها بناء صوامع القمح التي قد تساعد أكبر مستورد للقمح في العالم على تقليص كلفة وارداتها الضخمة من الغذاء.

وتعهدت الإمارات في أكتوبر الماضي، ببناء 25 صومعة قمح في المجمل بسعة تخزينية 1.5 مليون طن للمساعدة في وقف خسائر بمليارات الدولارات من القمح كل عام.




"فورين أفيرز" الأمريكية تشكك بقدرة السيسي على قيادة مصر

-








شككت مجلة امريكية نافذة بقدرة عبد الفتاح السيسي على تحقيق الاستقرار، واصلاح اقتصاد المترنح، في ظل الازمات التي تجتاح البلاد واستمرار المظاهرات وعدم توفر ما يكفي من الموارد، واعتماده على "القبضة الحديدية" لتثبيت حكمه.

وقالت مجلة "فورين أفيرز"، القريبة من دوائر وزارة الخارجية الامريكية: أن تدني الإقبال في انتخابات الرئاسة الأخيرة في مصر يضع شكوكا واسعة حول قدرة الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي على تحقيق الاستقرار، وإصلاح اقتصاد بلاده المترنح.

وأضافت المجلة في تقرير لها أن الأفضل للسيسي كان الاستمرار في منصبه كوزير الدفاع، لأنه بعد توليه السلطة بات يواجه أزمة توقعات كبيرة من المصريين، في ظل اقتصاد منهار، واستمرار مظاهرات الإخوان، ووجود موارد قليلة تحت تصرفه.

وتابعت المجلة أن حكم السيسي أقرب إلى حكم إسماعيل صدقي، رئيس وزراء مصر في ثلاثينات القرن الماضي، في أعقاب الكساد العالمي الكبير، والذي كان يعتمد فقط على "القبضة الحديدية", حين واجه إضرابات عمالية واحتجاجات في الشارع وعدم استقرار سياسي، وتجاهل الدستور.

وكانت الحكومة المصرية الجديدة برئاسة إبراهيم محلب أدت صباح الثلاثاء الموافق 17 يونيو اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتضم الحكومة الجديدة 34 حقيبة وزارية منها 13 تشغلها وجوه جديدة.

وقال محلب قس 16 يونيو إنه شكل الحكومة الجديدة التي ضمت وزراء جددا للخارجية والتعاون الدولي والاستثمار، في حين ألغيت وزارة الإعلام وتم الاكتفاء بالمجلس الوطني للإعلام وتغيير مسمى بعض الوزارات واستحداث وزارة جديدة تحت مسمى التطوير الحضري "العشوائيات".

وتم تعيين المصرفي أشرف سلمان وزيرا للاستثمار بالحكومة الجديدة، ويأتي القرار بتعيين وزير منفصل للاستثمار مخالفا لما تم الإعلان عنه في وقت سابق هذا العام بدمج الوزارة مع وزارة التجارة والصناعة.

وتم الإبقاء على عدة وزراء من الحكومة السابقة بينهم وزراء الدفاع صدقي صبحي، والداخلية محمد إبراهيم، والاتصالات عاطف حلمي، والسياحة هشام زعزوع، والطيران حسام كمال، والبترول شريف إسماعيل، والصحة عادل العدوي، والإسكان مصطفى مدبولي، والتربية والتعليم محمود أبو النصر.

واختار محلب جابر عصفور وزيرا للثقافة، وهو ليس من الحكومة المستقيلة لكن شغل المنصب من قبل، وهاني ضاحي لحمل حقيبة النقل، والمهندس شريف إسماعيل للبترول والثروة المعدنية، ومحمد مختار جمعة للأوقاف، والمهندس خالد عبد العزيز للشباب والرياضة، واللواء إبراهيم يونس إسماعيل وزير دولة للإنتاج الحربي، وعادل عدوي وزيرا للصحة والسكان، ومصطفى مدبولي للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعين خالد حنفي وزيرا للتموين والتجارة الداخلية، ومحمد شاكر للكهرباء والطاقة المتجددة، وهاني قدري يوسف دميان للمالية، وغادة والي للتضامن الاجتماعي، ومحمد حسام كمال أبو الخير للطيران المدني، واللواء عادل لبيب للتنمية المحلية، ومحمود أبو النصر للتربية والتعليم، وناهد العشري للقوى العاملة والهجرة، وليلى إسكندر وزير دولة للتطوير الحضري "العشوائيات".

وكان السيسي قد قبل بعد تنصيبه استقالة حكومة محلب ثم كلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وقالت المصادر إن إعلان تشكيل الحكومة الجديدة تأجل يوما بسبب رفض مرشحين قبول مناصب فيها.

أسوشيتد برس: التحرير من ميدان ثورة لساحة تحرش

-












قالت وكالة الأنباء الأمريكية" أسوشيتد برس" إن فرحة المصريين بتنصيب الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي تحولت إلى غضب عارم في الشارع المصري في ضوء تقارير عن سلسلة اعتداءات جنسية، وقعت خلال الاحتفالات بميدان التحرير.
الوكالة اعتبرت أن ميدان التحرير مهد الثورة المصرية تحول بمرور الوقت خلال الـ 3 أعوام الماضية منذ الإطاحة بمبارك إلى ساحة للتحرش والاعتداءات الجنسية، مرجعة ذلك إلى ثقافة المجتمع الذكوري المصري الذي ينظر إلى المرأة نظرة دونية.

وأضافت أن ما حول غضب المصريين إلى عاصفة هو تداول شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه طالبة عمرها 19 سنة تم تجريدها من ملابسها بالكامل بميدان التحرير بينما يحيطها عشرات المتحرشين الذين أصابوها بجروح في أجزاء من جسدها.

" أسوشيتد برس" اعتبرت في تقريرها الذي نشرته مواقع إسرائيلية من بينها موقع صحيفة" يديعوت أحرونوت" أنه منذ سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك قبل ثلاث سنوات بدأت ظاهرة العنف الجنسي في الانتشار خلال التظاهرات الحاشدة، فيما اشتكت منظمات المرأة أمس الاثنين أن القوانين الجديدة القاسية نسبيا التي تم سنها مؤخرًا لا تساعد بشكل كاف.

الشرطة المصرية ألقت القبض على 7 شباب بتهمة الاعتداء الجنسي، فيما تجرى تحقيقات في 27 محضر تحرش ضد نساء خلال احتفالات تنصيب السيسي.

ونشر 22 تنظيمًا نسويًا بيانًا مشتركًا يتهم الحكومة بالفشل في القضاء على " وباء هجمات الغوغاء ضد النساء". وأشارت تلك الجمعيات إلى انها وثقت أكثر من 250 حالة اغتصاب وتحرش جنسي جماعي منذ نوفمبر 2012 حتى يناير 2014، وأن " التصدي للظاهرة يتطلب استراتيجية وطنية كاملة".

وكانت السلطات المصرية قد اعتبرت الأسبوع الماضي التحرش الجنسي جريمة يعاقب فاعلها بالسجن لفترة تصل إلى 5 سنوات، لتغير بذلك القواعد القانونية المعمول بها حيث كان التحرش الجنسي لا يعتبر جريمة جنائية وكان التعامل مع مثل هذه الأنواع من الجرائم يشوبه الغموض.

الوكالة الأمريكية قالت إن التحرش الجنسي كان واحدا من شرور المجتمع المصري، الذي يرتكز على ثقافة السلطة الأبوية المحافظة في البلاد، والتي تعتبر النساء أقل درجة من الرجال. فغاليا ما تظهر النساء في الأفلام كائنات للجنس، لا حول لهن ولا قوة أمام سطوة الرجال، في ظل عجز المنظومة القضائية.

وأضافت:" الاعتداءات الجنسية تزايدت بشكل دراماتيكي في عنفها وأرقامها خلال السنوات الثلاثة الأخيرة منذ الإطاحة بمبارك، خاصة في ميدان التحرير، مهد الاحتجاج المصري الذي حاز على لقب" الربيع العربي المصري"، حيث تحول الميدان بمرور الوقت إلى ساحة للاعتداءات الجنسية ضد النساء على خلفية الحشد الكبير".

وأشارت الوكالة أيضا إلى حالة الامتعاض التي قابل بها المصريون ما قالته إحدى مذيعات قناة "التحرير"، عندما أخبرتها المراسلة من التحرير بوجود حالات تحرش فردت قائلة" مبسوطين بقى".



«تايم»: فيديو التحرش "فضيحة" شوهت تنصيب السيسي

-










اعتبرت مجلة "تايم" الأمريكية فيديو التحرش الذى جرت وقائعه بالتحرير احتفالا بتنصيب السيسى بمثابة فضيحة شوهت حفل تنصيب القائد الجديد.
وفى تقرير تحت عنوان "فيديو التحرش يشوه أجواء تنصيب السيسي رئيسًا" تقول المجلة: «الفيديو الذي تم تصويره بكاميرا هاتف محمول، تم نشره بشكل واسع على الشبكات الاجتماعية، بعد وقت قصير من وعود السيسي بالقضاء على العنف الجنسي».
واعتبرت المجلة أن «الفيديو البشع الذي تظهر فيه فتاة شبه عارية وتتعرض للتحرش، وسط حشود في ميدان التحرير ، بات بمثابة فضيحة، في أعقاب الاحتفال بالقائد الجديد».
ووأشارت المجلة إلى أن «المقطع تظهر فيه امرأة ترتدي قميصًا أسود اللون، ويحيط بها مجموعة من الرجال الذين يقومون بمحاولة تجريدها من ملابسها وضربها، ويظهر على الجزء الأسفل من جسدها الذي كان عاريًا تماما آثار واضحة لكدمات كبيرة».
كما يكشف الفيديو الذى تبلغ مدته دقيقتين حمل الفتاة التي كان يسيل منها الدماء إلى سيارة لحمايتها.
ولفتت المجلة إلى أن «الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع على موقعي فيسبوك وتويتر، قد أثار جدلاً واسعًا على مواقع النشطاء المناهضين للتحرش والعنف الجنسي في مصر».
وأكدت المجلة أن الفيديو والهجوم الوحشي على الفتاة يعد مُحْرِجًا للرئيس الجديد، لا سيما وأنه يأتي بعد وعود له بإنهاء سلسلة الاعتداءات الجنسية التي اعتادتها الحشود التي كانت تتجمع للاحتجاج بميدان التحرير طوال 3 سنوات مضت.
ونوه التقرير إلى وعود السيسي، خلال حملته الانتخابية، بملاحقة مرتكبي الجرائم الجنسية، كما صدرت قوانين تتضمن تشديد العقوبات والقوانين الخاصة بالتحرش الجنسي.
هذا وقد أشارت المجلة إلي بيان وزارة الداخلية المصرية الذي أصدرته أمس الاثنين، والذي جاء فيه أنه قد تم اعتقال سبعة رجال على خلفية أعمال التحرش التي حدثت خلال احتفالات التنصيب، لكنها لم تستطع أن تؤكد علاقة المعتقلين بمن ظهروا في الفيديو.
ونقلت عن هاني عبد اللطيف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية قوله «إن الاحتفالات شهدت وجود الآلاف من الأشخاص، وربما (الملايين!)، وهو ما يسهل من حدوث حالات تحرش


نيويورك تايمز: ملك السعودية هو الراعى الرسمى للسيسى والممول للجيش المصرى للاستيلاء عالسلطة

-
















فيترانس الأمريكية : "السيسي يهودي ومصر الآن تحت الاحتلال الصهيوني"

-








سطرت صحيفة فيترانس توداي الأمريكية مقالا لها عن مصر بعنوان "السيسي يهودي ومصر الآن تحت الاحتلال الصهيوني". ولفتت الصحيفة إلى أن المشروع الصهيوني الكبير - وهو مخطط صهيوني طويل الأمد لسرقة جميع الأراضي الواقعة بين النيل و الفرات - بات في منتصف الطريق ، قائلة "يتحقق فقط بمجرد الاستيلاء على النيل" وأضافت أن المشكلة تكمن في أن سفاح مصر الجديد ، الجنرال عبد الفتاح السيسي ، القائد العام للقوات المسلحة ، يهودي الجنسية ، مشيرة إلى أن والدته مليكة تيتاني يهودية مغربية من آصفي ، الأمر الذي يجعل السيسي يهودي الجنسية وبشكل تلقائي مواطن صهيوني. وذكرت الصحيفة أنه إذا كان الشعب المصري يريد انتخاب رئيس يهودي عبر آليات انتخابية حرة ونزيهة ـ مثلما انتخبوا الإخوان المسلمين في مجلس النواب وحصلوا على 73 ٪ من الاصوات ، ومجلس الشورى وحصلوا على 80 ٪ من الاصوات ، والرئاسة وحصلوا على 52 ٪ من الأصوات ، ووافق الشعب على الدستور بنسبة 64 ٪ من الاصوات ـ حفهذا أمر طيب ولاشيء فيه. وأشارت إلى أن المشكلة هي أن السيسي أخفى هويته اليهودية واتصالاته مع الكيان الصهيوني عن الشعب المصري ، ودمر ديمقراطيتهم الوليدة عبر الخداع والقتل الجماعي. وأضافت أن هناك مشكلة أكبر وهي أن السيسي يكاد يكون تقريبا عميلا للموساد ، وهذا يعني أن مصر في عهد هذا الرجل لن تكون فقط وحشية ولكنها ستكون دكتاتورية على غرار إحدى جمهوريات الموز. ستكون مصر تحت الاحتلال الصهيوني ، ستصبح المقاطعة الأكبر والأحدث في تاريخ إسرائيل الكبرى ، قائلة "لا عجب أن السفير الصهيوني دعا السيسي بأنه "بطلا قوميا لليهود كافة". وذكرت الصحيفة أن خال السيسي ، يوري صباغ ، خدم في رابطة الدفاع الصهيونية في الفترة من 1948 وحتى 1950، ، وأصبح عظيم الشأن في حزب بن غوريون السياسي ، وتولى منصب أمين حزب العمل الصهيوني في بئر السبع خلال الفترة من 1968-1981 ، أما أخت يوري ـ والدة السيسي ـ يفترض أنها هاجرت إلى مصر في مهمة من الموساد ، وتوجت هذه المهمة بإطاحة الموساد للرئيس المنتخب محمد مرسي وتثبيت عميلها عبد الفتاح السيسي عبر الانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو 2013 . ولفتت الصحيفة إلى أن عبد الفتاح السيسي بشكل ضمني يعتبر عميلا دائما للموساد مهمته ، اختراق أعلى مستويات السلطة في بلد عربي مسلم ، مشيرة إلى أن السيسي هو الإصدار الحديث من الجاسوس "إيلي كوهين" ،الذي تسلل إلى أعلى مستويات السلطة في سوريا تحت اسم كمال أمين ثابت قبل كشفه وشنقه في ميدان عام بدمشق. وذكرت الصحيفة أنه قد انتشر على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ، ومصادر مسئولة وذات مصداقية ، أن عبد الفتاح السيسي قد تولى التنسيق والاتصال بين القوات المسحلة المصرية والكيان الصهيوني أثناء فترة الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو الماضي ، وكان السيسي يتولى الأمور التي تتعلق بالتنسيق والاتصال الدائم عبر الهاتف مع الجيشين الإسرائيلي و الأمريكي . (وقد شمله الكيان الصهيوني بالدعم الكامل ، فضلا عن ضمان استمرار تدفق المساعدات الأمريكية بالرغم من غموض الموقف الأمريكي). منذ الانقلاب ، والكيان الصهيوني يغدق بالثناء والمال والدعم على السيسي ، كما أن عميل الموساد السيسي يشن حاليا حربا على فلسطين عبر تدمير الانفاق الحدودية مع قطاع غزة ، التي تبقي مواطنيه على قيد الحياة عبر مايتدفق خلالها من مساعدات وغذاء ووقود ، وفي الوقت نفسه ، يحصل السيسي على المليارات من الدولارات اتخذت السيسي المليارات من الدولارات من دمى روتشيلد من الواضح أن الغرب الذي يهيمن عليه الكيان الصهيوني وعملائه في الشرق الأوسط لن يسمحوا للمسلمين بانتخاب قادة مخلصين عبر انتخابات حرة ، وسوف يلجأون لاستخدام الخداع والعنف لتحقيق مخططاتهم للهيمنة الإقليمية والعالمية . واختتمت قائلة "الشعب المصري - الذي انتخب الإخوان المسلمين بأغلبية ساحقة لم تتح لأي حزب سياسي بالولايات المتحدة منذ التاريخ الأمريكي ـ بحاجة إلى ثورة إسلامية حقيقية لخلق ديمقراطية حقيقية". *صحيفة "فيترانس تو داي" ـ صحيفة أمريكية سياسية تصدر عبر الانترنت تمثل موقف أعضاء المجتمع العسكري الأمريكي المخضرم في مجالات الأمن الوطني والنواحي الجيوسياسية والسياسة الداخلية ، المساهمون فيها من قدامى المحاربين بالولايات المتحدة الأمريكية. رابط المقال على الانترنت: http://www.veteranstoday.com/2013/09/16/al-sisi-jew/

Jewish Al-Sisi Runs Egypt; Now an Israeli-Occupied Territory
Veterans Today - Military Veterans and Foreign Affairs Journal – VA – Veterans Administration

صحيفة إيطالية: غياب «المكروه» عن تنصيب السيسي.. علامة استفهام

-








ذكرت صحيفة «الجورنال» الإيطالية أن غياب الكومبارس الخاسر حمدين صباحي عن مراسم تنصيب السيسي يثير التساؤلات، مشيرة إلى أن صباحي صرح بأنه سيكون معارض للسيسي وذلك من المفترض ألا يمنعه عن حضور مثل ذلك الحدث الهام لمصر.

وأشارت إلى أنه دائما التيار المعارض يكون مكروها في مصر باعتباره مخالف للسلطة الحاكمة، مؤكدة على أن صباحي سيمثل هذا التيار المكروه بعد خسارته أمام السيسي، والذي بغيابه أثار تساؤلات كثيرة ما بين تشكيكه في نتائج الانتخابات وبين معارضته فوز السيسي.

وأضافت أن مؤيدي السيسي اعتبروا عدم وجود صباحي لن يؤثر على مسيرة البلاد وتقدم السيسي لحلف اليمين، مؤكدة على أن مؤيديه اعتبروا معارضة صباحي خطوة للانتقام منه ﻷنه تغلب عليه بنتيجة ساحقة، مشيرة إلى أن صباحي رفض تماما أي منصب في حكومة السيسي واكتفى بالمعارضة ﻷي تجاوزات في الحكومة الجديدة التي ستحكم مصر خلال اﻷربع سنوات القادمة –بحسب الصحيفة-.

و شددت الصحيفة على ضرورة البحث عن حقوق المواطن ومستقبل البلاد، مشيرة إلى أن حاليا الشارع المصري منقسم إلى عدة تيارات سياسية جعلت المجتمع يعاني من فجوة مجتمعية حادة، أي أن مصر لن تتحمل انقسام آخر بسبب المعارضة أو التأييد للحكم الحالي، لذا يجب البحث عن حل سريع يجمع التيارات السياسية في مصر لبحث مستقبلها


"وول ستريت" تفضح عودة "مبارك" في حفل نصيب السيسي

-









اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن مراسم الاحتفال بتنصيب عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر تلقي الضوء على أن السيسي يعد رمزا لإحياء السياسات القديمة التي كان ينتهجها المخلوع حسني مبارك.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن ما ظهر خلال الحفل يدل على أن السيسي يتجه إلى اتباع طراز السياسة المصرية القديم الذي كان يتبعه مبارك طوال ما يقرب من ثلاثين عاما قبل أن تتم الإطاحة به في ثورة يناير 2011.
وأضافت أن الحفل في مجمله أوضح أن مصر تعود إلى نظام مبارك بالفعل، وذلك بعد أقل من عام على الانقلاب العسكري على الرئيس الرئيس المنتخب محمد مرسي على يد السيسي.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن حفل التنصيب بدا وكأنه محاولة متعمدة لإلصاق حكم السيسي بثورة يناير التي أطاحت بمبارك، كما أنه كان فرصة لشرعنة عملية الإنقلاب على "مرسي" وما تبع هذه العملية من عنف على يد السلطة.
وأدى السيسي اليمين الدستورية رئيسا للبلاد اليوم الأحد وأقيمت مراسم تنصيبه وسط تمثيل منخفض المستوى من الحلفاء الغربيين الذين أبدوا قلقهم من حملة صارمة على المعارضين منذ الانقلاب.
وشددت الإجراءات الأمنية في القاهرة وتمركزت ناقلات جنود مدرعة ودبابات في مواقع حيوية، بينما كان السيسي يؤدي اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا بمقر المحكمة.
وكال معلقون على محطات التلفزيون الرسمي والقنوات الخاصة المديح للسيسي وغضوا الطرف عما تقول منظمات حقوق الانسان إنها انتهاكات واسعة وقعت عقب الانقلاب على أمل أنه قادر على تحقيق الاستقرار وانقاذ الاقتصاد.

بي بي سي: "السيسي" سيواجه ثورة عارمة في غضون عام

-








قالت شبكة "بي بي سي" البريطانية: إن الخبراء يحذرون من مواجهة السيسي لتمرد شامل خلال العام أو العامين المقبلين، مشيرة إلى أن معارضي "السيسي" من الحركات الشبابية وجماعة الإخوان المسلمين يرون فوزه علامة على عودة الحكم الاستبدادي وعدم التسامح مع المعارضة.

وأضافت الشبكة -في تقريرها المنشور اليوم- أن الانتخابات الرئاسية التي جرت حظيت بمقاطعة واسعة من قبل جماعة الإخوان المسلمين والنشطاء الليبراليين والعلمانيين بما في ذلك حركة 6 إبريل، اعتراضا على وصفته الشبكة بـ"الانتقاص من الحقوق المدنية".


"أنجلوس تايمز": حكم "إعدام قليوب" حلقة في سلسلة الأحكام المسيسة

-









سلطت جريدة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، الضو على الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات اليوم السبت بإحالة أوراق 10 من رافضي الانقلاب العسكري الدموي، فيما يعرف إعلاميا بقضية قطع طريق قليوب إلى المفتى.
ووصفت الصحيفة - في تقرير لها - أحكام اليوم بأنها ضمن سلسلة من الأحكام الجماعية التي اعتاد القضاء المصري توقيعها على المعارضين في الفترة الماضية، وهو الأمر الذي يواجه انتقادات دولية لاذعة، لافتة إلى تعبير حكومات غربية ومنظمات حقوقية عن قلقها حيال عدم اتباع الإجراءات القانونية أثناء التحقيق مع المتهمين في القضية، خصوصًا عندما تكون المحاكمة جماعية وتنطوي على أحكام إعدام جماعية.
وقالت "لوس أنجلوس تايمز" إن الـ10 أشخاص الذين تم الحكم عليهم بالإعدام من المنتظر أن يصادق على إعدامهم المفتي قبل تنفيذ الحكم، مشيرة إلى أن المتهمين الـ10 كانوا قد اتهموا بالتحريض على العنف ومهاجمة الدولة، بجانب متهمين آخرين في القضية، من ضمنهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د.محمد بديع، ومن المقرر الحكم عليهم الشهر المقبل، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.
وعلقت الصحيفة الأمريكية على أحكام الإعدام بالقول:"إنها أصبحت مألوفة في خلال الفترة الماضية وخصوصا آخر 11 شهر، وهي الفترة التي تولت فيها الحكومة المؤقتة الحكم، حيث اعتاد القضاء توقيع أحكام جماعية ضد المعارضين، وهو ما تدافع عنه السلطات المصرية بالقول إنها لا تستطيع أن تدخل في أحكام القضاء".
وأضافت الصحيفة أن أحكام الإعدام اليوم مماثلة للأحكام التي أصدرتها محكمة المنيا بجنوب مصر، بإعدام أكثر من 1100 شخص الشهر الماضي، ووصفت الصحيفة هذه الأحكام بأنها "سيئة السمعة".
ورأت الصحيفة "أن المحاكم المصرية أصبحت تمثل أداة الحكومة الحالية للقمع"، وهي الحكومة التي أعقبت انقلاب الجيش على ارئيس محمد مرسي في يوليو الماضي. 

تايم: رئاسة "السيسي" تعيد حكم "مبارك" الاستبدادي

-







قالت مجلة "تايم" الأمريكية إن وصول "عبد الفتاح السيسي" إلى رئاسة مصر عقب انقلابه العسكري يعيد جوانب حكم مبارك الاستبدادي، مشيرة إلى فرض قوانين صارمة ضد الاحتجاجات، وعدم التسامح مع المعارضة الذي بدا واضحا في أثناء الحملة الانتخابية للـ"السيسي"، لافتة إلى إعلان وزارة الداخلية الاثنين الماضي عن خططها لزيادة الرقابة على الإنترنت.
وأضافت المجلة -في تقريرها المنشور أمس- أن الحكومة المدعومة من الجيش استخدمت وسائل غير عادية لحشد إقبال كبير للانتخابات بعد ظهور دلائل على أن تدني نسبة المشاركة خلال يومي الانتخابات حيث لم تتعدَّ نسبة المشاركة 15%، فمددت اللجنة التصويت لليوم الثالث بعد إعلانها اليوم الثاني عطلة رسمية لحث الناخبين على المشاركة، ثم هددت اللجنة بفرض غرامات مالية على الممتنعين عن التصويت تقدر بـ 500 جنيه وهو مبلغ ضخم بالنسبة لمعظم المصريين.
وتابعت المجلة إنه في ظل تدني نسبة الإقبال والمشاركة في الانتخابات جعلت الدولة الحافلات والقطارات مجانا للسماح للمغتربين بالذهاب إلى لجانهم للتصويت، كما وبخت وسائل الإعلام الممتنعين عن التصويت ووصفتهم بـ "الخونة" و"ناكري الجميل".
وأشارت المجلة إلى تصاعد المخاوف من أن رئاسة السيسي ستفرض حملة متزايدة من القمع ضد المعارضة وستعود لسلطة الشرطة لافتة إلى تصريحات السيسي التي قال فيها أن مصر سوف تستغرق 25 عام لتحقيق الديمقراطية الحقيقية وتحدث علنا ضد الحريات التي تسبب الاضطرابات وسط تقلص النشاط السياسي بالفعل.
وتابعت المجلة إن أحدث العلامات على تقلص الحريات والقمع إعلان باسم يوسف عن توقف برنامجه الساخر قبيل إعلان فوز "السيسي" بالرئاسة بساعات، مبررا ذلك بأن المناخ العام أصبح لا يسمح باستمرار برنامجه.
وفي خطوة أكثر إثارة للقلق أعلنت وزارة الداخلية عن وضع خطط لمراقبة الإنتنرنت وشبكات التواصل الاجتماعي لرصد أشكال المعارضة، حيث كانت هذه الوسائل واحدة من الأدوات الرئيسية لاندلاع ثورة 25 يناير 2011 والتي أدت إلى سقوط مبارك وانهيار جهاز الشرطة.

واشنطن بوست" تكشف المعضلة السياسية للحكم العسكري للبلاد

-









قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن أهم تهديد للحكم العسكري لمصر هو الجيش نفسه، مشيرة إلى أن هناك نوعين من الحقائق الأساسية التي يجب مراعاتها لفهم معضلة الجيش الأولى: هي أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يسيطر على مصر على نحو فعال اليوم يختلف كثيرا عن مجلس قيادة الثورة الذي تولى السلطة في مصر عام 1952.
 
الأمر الآخر أن أهم دروس السلطوية هي وجود نوعين من المخاطر للحكم العسكري لفترة طويلة أحدهما حدوث انشقاقات في صفوف الضباط والآخر ظهور شخصية وبروزها من بين الآخرين.
 
وأوضحت الصحيفة في تحليلها المنشور أمس أن "الضباط الأحرار كانوا أقلية صغيرة من العقداء وكان مجلس قيادة الثورة مكون من مجموعة من الضباط ذات الرتب المتنوعة يجمعهم في المقام الأول كرهم للنظام القديم وبعض الولاء الشخصي لجمال عبد الناصر، لافتة إلى أن "المجلس العسكري" –الحالي- على النقيض من ذلك حيث يتكون من أعلى التسلسل الهرمي للجيش وليس له رؤية أيديولوجية هو ملتزم أكثر بالحماية" .. على حد تعبير التحليل.
 
وتابع اليس جولدبيرج -أستاذ العلوم السياسية بجامعة واشنطن الأمريكية تحليله- قائلا: "تبين من دراسة الأنظمة الاستبدادية لعقود أن الديكتاتوريات العسكرية تنتهي عندما تدب الصراعات بين صفوف الضباط المتشددين والمعتدلين حول العودة إلى الحكم المدني أو العجز أو الفساد داخل الجيش نفسه.
 
وذكر "جولدبيرج" أن القوات المسلحة خاضت ثلاثة صراعات مريرة مع رؤساء مصر وفي كل مرة تعرضت فيها المؤسسة العسكري إلى خسائر سياسية مذلة حيث عانت البلاد من هزيمة عسكرية ساحقة عندما أسفر الصراع السياسي بين الرئيس جمال عبد الناصر ووزير دفاعه المشير عبد الحكيم عامر عن أكبر كارثة عسكرية في تاريخ مصر باحتلال شبه جزيرة سيناء بأكملها حيث أضعف الصراع السياسي على السلطة قوة الجيش المقاتلة.
 
وأضافت الصحيفة أنه بتولي الرئيس المخلوع حسني مبارك رئاسة البلاد عقب اغتيال الرئيس أنور السادات كان يعتقد على نطاق واسع أن وزير دفاعه "عبد الحليم أبو غزالة" هو منافسه المحتمل على السلطة حيث تمتع أبو غزالة بتأييد واسع بين القوات المسلحة، ونظر إليه كثير من الناس باعتباره صاحب كاريزما وشخصية قادرة يمكن أن يحل محل مبارك ضعيف الكاريزما والتأثير، ولكن قام مبارك بعزل أبو غزالة وتوفي في ظروف غامضة نسبيا. 
 
وأشار التحليل إلى سياسة مبارك في تهميش دور الجيش السياسي وتعزيز دور وزارة الداخلية والشرطة وإنشاء نخبة يعتمد عليها من رجال الأعمال، وكان هذه هزيمة سياسية أخرى للجيش على الرغم من أنه كان أقل تبعية في ذلك الوقت للدولة ككل، على حد تعبير الصحيفة.
 
وتابع التحليل أن التاريخ المصري المعاصر أثبت أن القوات المسلحة لديها خوف دائم من الحكام لافتا إلى أهمية دراسة دستور 2014 والتغييرات التشريعية والإدارية المرتبطة به حيث أعطى هذا الدستور المجلس العسكري الحق في اختيار وزير الدفاع للفترتين الرئاسيتين القادمتين – 8 سنوات-ولا بد من اختياره من بين صفوف الجيش.
 
وأوضح التحليل لماذا تم إضافة هذه المواد في الدستور على الرغم من هذه الدستور تم صياغته عقب حدوث انقلاب عسكري على السلطة مشيرا إلى أن هذه المواد وضعت في الدستور ليس لحماية الجيش من الرئيس المنتخب ولكن من ظهور شخصية قوية ذات كاريزما داخل الجيش نفسه حيث أصبحت هذه المواد ذات أهمية ملحة بالنسبة للجيش بعد أن بات واضحا –وقتها- أن الرئيس القادم لن يأتي بالمسار الديمقراطي ويحتمل أن يبقى فترة طويلة بالسلطة.
ولفت التحليل إلى أن القانون رقم 18 لعام 2014 الصادر من قبل عدلي منصور الرئيس الذي عينه الانقلاب بشأن وزير الدفاع يعزز هذه الافتراضية حيث ينص على أن وزير الدفاع يجب أن يكون خدم خمس سنوات على الأقل كـ "لواء" وبالتالي لا يسمح لأصحاب الرتب الأقل بتقلد المنصب. 

"تليجراف": السيسى تآمر ليصبح رئيس منذ عهد "المخلوع"

-






كشفت صحيفة "تيليجراف" البريطانية عن مخطط قائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي" للانقلاب على السلطة في حالة حدوث ثورة ضد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك قبل قرابة عام من الثورة.

ونقلت الصحيفة في مقال كتبه "ريتشارد سبينسر" وترجمه موقع "نون بوست" عن مستشارين أمنيين واستخباراتيين رفيعي المستوى أن السيسي الذي فاز في انتخابات مشكوك في نزاهتها، برئاسة البلاد بنسبة قاربت 97٪ من الأصوات، كان قد ظهر في الدوائر العسكرية والاستخباراتية كرجل الجيش القوي القادم، حتى قبل ثورة 25 يناير، في الوقت الذي لم يكن يعرف فيه المصريون عنه الكثير.

في آخر 2010 عندما كان رئيس المخابرات الحربية المصرية، سُئل عبدالفتاح السيسي من قبل مدرائه في الجيش - الذين كانوا قد قرروا أن السيسي يجب أن يكون وزير الدفاع القادم -  أن يعد دراسة عن مستقبل البلاد السياسي، السيسي تنبأ حينها أن حسني مبارك سيحاول تمرير قيادة البلاد إلى ابنه جمال، وربما في وقت مبكر من مايو 2011، وأن هذا قد يسبب اضطرابات شعبية، وأوصى في تقريره بأن يكون الجيش على استعداد للتحرك لضمان الاستقرار، والحفاظ على الدور المركزي للجيش في الدولة المصرية.

وكما اتضح لاحقًا، تسارعت الأحداث أكثر مما كان متوقعًا، أثارت الانتفاضة التونسية المصريين في يناير 2011، وفي غضون أسبوع كان الجيش جاهزًا لتنفيذ توصية السيسي والانتشار في الشوارع، معلنًا أنه وقف مع الشعب المصري، في إشارة واضحة إلى أن مبارك وأبناءه كانوا قد استهلكوا تمامًا، في حين أن الجيش لم يكن قد استُخدم في السلطة بعد.

الكشف عن دور الجيش في وقت سقوط مبارك يجعل العديد من الثوار يتساءلون عما إذا كان ما حدث في 25 يناير مجرد إطاحة صورية بالنظام القديم.

وفي تقرير "تيليجراف" يقول أستاذ العلوم السياسية المصري حسن نافعة إنه اطلع شخصيًا على تقرير السيسي، وأنه وصل إلى استنتاج مفاده أن الجيش استفاد من الثورة للتخلص من نظام مبارك، وأن الجيش كان على استعداد للتضحية بمبارك، لا التضحية بالنظام.

السيسي الذي رُقي مشيرًا قبل أن يعلن استقالته من الجيش، تم تعيينه وزيرًا للدفاع في خطوة مفاجئة من الرئيس المنتخب محمد مرسي، كان التفسير الأرجح حينها أن مرسي أراد التخلص من الحرس القديم في الجيش، وعداءاتهم التاريخية للإخوان، رأى البعض أن مرسي اختار السيسي بسبب "تقواه الدينية"، ورغم أن أحدًا من مؤيدي الإخوان لم يكن ليترقى بهذا الشكل في الجيش المصري، إلا أن السيسي كتب أطروحة في 2006 بينما كان في كلية الحرب الأمريكية يقول فيها إن الدولة المثالية كانت هي دولة الخلافة، بدلاً من الدولة الديمقراطية الحديثة على النمط الغربي.



المشير حسين طنطاوي صديق مبارك ووزير دفاعه لفترة طويلة، كان يسمي السيسي "ابني"، يقول ضابط عسكري بارز للتلجراف إن "السيسي منذ أن كان عقيدًا، وكان الجميع يعرف أنه سيكون وزير الدفاع المقبل"، لم يكن طنطاوي يمتلك طموحات سياسية، بقدر ما أراد أن يختار خليفته.

وبهذه الخطوة، تجاوز طنطاوي رجل الجيش الثاني سامي عنان والذي كان مقربًا من الولايات المتحدة، وكان يُنظر إليه على أنه الشخص المستعد للقيام بصفقات مع الإخوان، وفقًا لحسن نافعة.

وبحسب "تيليجراف"، فإن الكشف عن  تلك المعلومات، لابد أن يؤثر على إدراكنا لطبيعة الربيع العربي ودينامياته، بالإضافة إلى فهم "المكاسب الديمقراطية المفترضة" حسبما تقول الصحيفة.

ومنذ أن صار واضحًا أن السيسي سيرشح نفسه للرئاسة، أعطي للمصريين صورة عنه، تخلط بين نسيج صوفي من التضحية بالنفس، ورؤية مسيحية يهودية عن دوره كمخلص للمصريين.

وتستشهد صحيفة التلغراف بمقولات من السيسي الذي قال فيها للشباب إنه على استعداد للتضحية بجيلين، ونصحه لهم بأن يذهبوا للجامعة سيرًا على الأقدام "عشان مصر"، وخطاباته العسكرية ووعيده بتعذيب المصريين من أجل بلادهم من قبيل "لو خليتك تصحى من النوع الساعة 5 الصبح، هتقدر؟"

السيسي، في السياسة أكثر غموضًا من أي شيء آخر، لا يمتلك الرجل برامج انتخابية ولا يعلم أحد ما الذي ينتويه، يقول إن العمل الجاد والمساهمة الفعالة من الأغنياء هي التي ستحل مشاكل مصر، لكن لا أحد يعلم ماذا يعني ذلك، هل يعني فرض الضرائب على النخبة الاقتصادية؟ لكن هذا قد يأتي بنتائج عكسية، وقد يؤدي إلى عدم تشجيع الاستثمار أكثر مما هو معطل أصلاً، وفي وقت مصر في أمس الحاجة إليه.

وتناولت الصحيفة كذلك أحلام السيسي التي حكاها في حوار صحفي من أن السادات قد قال له بإنه سيصبح رئيسًا، وأحلامه عن السيف الأحمر، والساعة من ماركة أوميجا!

وتختم الصحيفة أن حلم السيسي يبدو أنه قد تحقق أخيرًا، لكن مع شرعية مهددة بإقبال ضعيف في الانتخابات، ومع تحديات دولية كبيرة.

السيسي الآن يتم معارضته، ليس فقط من جماعة الإخوان المسلمين، ولكن أيضًا من القادة العلمانيين، مثل "محمد البرادعي" والذين أيدو الانقلاب العسكري في البداية، ثم تحولوا لاحقًا ضد السيسي واتهموه بخيانة روح الثورة.

هؤلاء الذين يعرفونه يقولون إن لديه الفطنة في إدارة توقعات الناس، وهذا هو ما حدث حتى الآن، لم يتحدث الرجل عن الديمقراطية، ولا عن الاقتصاد ولا عن أي وعود للمستقبل!

حسن نافعة يتساءل عما إذا كان السيسي يدرك أن الثورة أعطت المصريين، لاسيما الشباب، صوتًا لن يتخلوا عنه ببساطة! مؤكدًا أن السيسي سيفشل إذا لم يدرك أن مصر قد تغيرت كما لم يحدث من قبل، وأنها لا يمكن أن تعود مرة أخرى لما كانت عليه.