-
واشنطن بوست: مرسى كان قائدا عالميا استطاع حلحلة الحرب على غزة
"سي إن إن" تنتصر للإخوان بتعليق نارى
-
حذرت شبكة "سى. إن. إن" الإخبارية الأمريكية من أنه إذا تواصل الدعم الغربي لـ"الديكتاتوريات العلمانية" في الشرق الأوسط، مثل نظام عبد الفتاح السيسي في مصر، فإنه سيتكرر "سيناريو العراق الدموي لا محالة". وتابعت الشبكة في تقرير لها في 3 يوليو أن "استبداد" رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى وسياساته الطائفية أدت إلى "عزل السنة وتوفير أرض خصبة لظهور تنظيم داعش المتشدد". وتابعت " قمع الإسلاميين المعتدلين سيدفعهم للعنف في نهاية المطاف, وإذا تكرر سيناريو العراق في مكان آخر مثل مصر, ستكون مأساة لا توصف". وقالت الشبكة :" إن واشنطن تؤيد الآن نظام مصر العسكري رغم اعتقال الصحفيين وأحكام الإعدام الجماعية ضد أنصار جماعة الإخوان المسلمين, التي كانت - قبل الانقلاب - مثالاً لنجاح الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فعندما يمتلك تنظيم سياسي 80 عامًا من الخدمات الاجتماعية، يصبح الناس أكثر استعدادًا للإصغاء إليه, وهذه المصداقية أمر نادر في الدول الانتقالية". وكانت منظمة العفو الدولية "أمنستي" ذكرت في 3 يوليو أن لديها أدلة قوية تؤكد أن وضع حقوق الإنسان في مصر في تدهور كارثي منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، مشيرة إلى اعتقال أكثر من 16 ألفا خلال عام 2013. وذكرت المنظمة في تقرير سنوي أن حقوق الإنسان تتدهور في مصر "على كافة المستويات"، وأن نظام العدالة الجنائي في مصر عانى نكسات كبيرة خلال العام الماضي نتيجة العديد من الأحكام التي تصدر بدوافع سياسية. وأشارت المنظمة إلى تصاعد حالات الاعتقال التعسفي والتعذيب والوفيات داخل أقسام الشرطة, حيث أكدت اعتقال ما لا يقل عن 16 ألفا، مضيفة أن 80 لقوا حتفهم داخل السجون المصرية خلال العام الماضي. ويأتي صدور هذا التقرير بعد يومين من إعلان هيئة الدفاع عن المعتقلين في الإسكندرية أن العام الماضي هو الأسوأ لحقوق الإنسان والحريات العامة في مصر عموما والإسكندرية بوجه خاص، حيث تحدثت الهيئة عن اعتقال نحو 2500 في الإسكندرية وحدها خلال عام 2013 على خلفية موقفهم السياسي الرافض للانقلاب العسكري. وأوضح المصدر نفسه أن من بين المعتقلين في الإسكندرية أكثر من 500 طالب جامعي و32 طبيبا و38 صيدليا و111 مدرسا ومحاميا وحرفيا. وكان منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش قد أصدرتا بيانا في يونيو الماضي جاء فيه أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تسلم مهام منصبه وسط أزمة في حقوق الإنسان هي "الأسوأ" في تاريخ مصر الحديث، على حد وصفهما. وأضاف البيان أنه ينبغي على الرئيس الجديد أن يجعل من التصدي لسجل مصر الرديء في حقوق الإنسان إحدى أهم أولوياته، وتابع أنه "بالإضافة إلى العنف والاعتقالات الجماعية، فرضت السلطات قيودا مشددة على حريات تشكيل الجمعيات والتعبير عن الرأي والتجمع بشكل قوّض من المكاسب التي تحققت عقب انتفاضة 25 يناير 2011".
"الاندبندنت" تتوقع انتفاضة ثالثة أو غزو صهيونى لغزة
-
نشرت صحيفة الاندبندنت فى افتتاحية الجمعة التي جاءت بعنوان "الاشتعال الصادم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الدائم في حاجة الى وسيط ولكن من يكون؟"
وقالت الصحيفة إن الشرق الأوسط ،يواجه حربًا أهلية في سوريا وهجمات قد تؤدي إلى تقسيم العراق وإشعال نزاع طائفي بين السنة والشيعة في المنطقة بأسرها، والفوضى في ليبيا وعودة النظام العسكري في مصر. ولم يكن ينقص هذا الخليط إلا اشتعال النزاع في الأزمة الأبدية بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو ما حدث أخيرا.
وأضافت الصحيفة أن اختطاف الصبي الفلسطيني محمد ابو خضير، ومن ثم قتله بعد 48 ساعة من العثور على جثث ثلاثة مستوطنين صهاينة في الضفة الغربية، خلق توترا يؤدي إلى قيام الجانبين باتخاذ إجراءات انتقامية، مما يتسبب في المزيد من العنف وعواقب لا يمكن التكهن بها.
وأوضحت الصحيفة، أن المؤشرات تدل على أن مقتل محمد كان إجراء قام به مستوطنون صهاينة متشددون راغبون في الانتقام، بينما انحت دولة الاحتلال باللائمة في مقتل الشبان الثلاثة على حماس.
واندلعت اشتباكات عارمة بين متظاهرين والشرطة الصهيونية في القدس الشرقية بينما ارسل رئيس الوزراء الصهيونى قوات إلى الحدود مع غزة.
وقالت الصحيفة إن ما هو آت قد يكون أسوأ من ذلك، حيث من الممكن ان تغزو دولة الاحتلال غزة. ومن المحتمل أيضا قيام انتفاضة ثالثة وتفجيرات والمزيد من القتلى وسط الزيادة الدائمة في اليأس الفلسطيني.
وأضافت الصحيفة أن اشتعال الأزمة يأتي بعد شهرين من انهيار المبادرة الأمريكية التي قام بها وزير الخارجية جون كيري.
ورأت الصحيفة أنه حتى الآن تصرف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس بضبط نفس كبير، حيث تعهد عباس بتحقيق كامل في "الجريمة النكراء"، وقد تهدأ الأوضاع، ولكن ليس لوقت طويل.
وأشارت الصحيفة إلى إن السبب الرئيس للصراع بين الطرفين معروف: عدم توقف الكيان الصهيونى عن التوسع في المستوطنات في الضفة الغربية ورفض الفلسطينيين الاعتراف بيهودية دولة الاحتلال.
واختتمت الصحيفة المقال قائلة إن الأمر يتطلب وساطة ولكن من الوسيط؟ ولكن صدقيه الولايات المتحدة كوسيط منعدمة، فالأمر ليس فقط أن واشنطن تبدو منحازة للكيان، بل إنها فقدت القدرة على التأثير على دولة الاحتلال، وتقول الصحيفة إنه في غياب الوسيط فان النزاع الفلسطيني الصهيونى يعني المزيد من الوقود للنيران المستعرة في الشرق الأوسط.-
جارديان: الثورة المصرية لم تكتمل بعد
-
"هافينجتون بوست" الأمريكية: الثورة المضادة ستهزم في مصر
-
فايننشال تايمز: يجب التعامل مع السيسي بصرامة
-
وجاء في افتتاحيتها أن عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري السابق استولى على السلطة من خلال انقلاب عسكري قبل سنة تقريبا. "وسار بمصر بلا هوادة نحو الإستبداد وأدار نظاما بسجل حقوق إنسان يضاهي في وحشيته سجل نظام حسني مبارك، رئيسه السابق".
وقالت "لكون معظم الشرق الأوسط في حالة اضطراب، لم يلاحظ الكثيرون في الغرب الظلم الذي يمارسه نظام السيسي ولو على الأقل أحكام الإعدام لمئات من معارضيه. ولكن سجن ثلاثة صحفيين يعملون لشبكة الجزيرة القطرية سلطت الأضواء مرة ثانية على مخالفات النظام".
فقد حكم يوم الإثنين على الصحفي الاسترالي الحائز على جوائز، بيتر غرست، وزميليه المصريين بالسجن سبع سنوات من محكمة بالقاهرة لنشرهم أخبارا كاذبة ولدعمهم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. ويقول محللون كثر بأن سجنهم كان بمثابة انتقام من نظام السيسي ضد حكام قطر لتأييدهم لمرسي، القيادي في الإخوان والذي أطيح به في انقلاب العام الماضي.
وتقول الصحيفة "ليس هناك أي دليل على أن الرجال الثلاثة ارتكبوا أي جنحة. فمثلا السيد غرست ليس مسلما وقضى وقتا قصيرا في العالم العربي قبل أن يعتقل. وكانت المحكمة عبارة عن تمثيلية هزلية أمام محكمة صورية، فذنب هؤلاء الرجال الوحيد هو أنهم صحفيون ليس إلا".
وتضيف أن "معاناتهم هي مثال آخر على قسوة النظام. وذلك لأن جنرالات النظام يخشون الإخوان المسلمين ويرفضون أي تصالح مع الإسلام السياسي وقتلوا أكثر من 1000 إسلامي بعد استيلائهم على الحكم واعتقلوا 16000 شخص".
و "يستدعي السؤال عن أسلوب تعامل الغرب مع السيسي. فوزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان في مصر نهاية الأسبوع الماضي يعيد "العلاقات التاريخية" بين واشنطن والقاهرة. وقال إن أمريكا ستعيد المساعدات العسكرية التي أوقفتها بسبب الإنقلاب. ويبدو أن السياسة الواقعية التي تنتهجها أمريكا في المنطقة تغلبت على أي التزام تجاه حقوق الإنسان".
و"تواجه سياسات أمريكا في الشرق الأوسط تحديات كبيرة. فمخاطر انتشار الجهاديين تعم المنطقة وتعبر أمريكا السيسي حليفا يعتمد عليه في الحرب ضد التطرف الإسلامي. وتحتاج أمريكا من مصر أن تحافظ على الأمن في شبه جزيرة سيناء الهائجة التي تعتبر أرضا خصبة لمتطرفي القاعدة".
وتدعو الصحيفة الولايات المتحدة وحلفاءها أن يعيدوا النظر في أسلوب تعاطيهم مع مصر وأن يحثوا السيسي على إنهاء تعصبه الشديد ضد المعارضة سواء كانت من الإخوان المسلمين أو من العلمانيين اللبراليين الذين وصلهم سخط حكمه. والنتيجة الوحيدة لسياساته ستكون الدفع بالإخوان المسلمين إلى العمل السري، وهذا بحد ذاته سيقوي حجة المتطرفين الذين يقولون إن الرد المنطقي الوحيد لقمع النظام لهم هو العنف ولذلك فإن أعمال العنف الجهادية ستكون هي الطريق الوحيدة للرد.
كما تقول إنه على الغرب أن يتعامل مع السيسي ورعاته الخليجيين بصرامة أكبر. ويجب على الولايات المتحدة أن تربط أي مساعدات عسكرية مستقبلية لمصر يعتمد على إشراك النظام لمعارضيه. وعلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن يعيد النظر في قراره التحقيق في إمكانية تشكيل الإخوان المسلمين خطرا لأمن بريطانيا. فهذه لم تكن سوى لعبة علاقات عامة لإرضاء دول الخليج ولكنها قد تعطي السيسي الانطباع بأن الغرب راض عن قمعه.
وكانت مصر مضطربة منذ ثورة 2011. ولكن على الغرب أن يتخلص من فكرة أن الأوضاع في مصر ستكون على ما يرام إن استقرت تحت حكم رجل قوي. فمصر ستستقر فقط إن استوعبت كل مكونات المجتمع وتجاوبت مع مطالب مواطنيها. وأول خطوة على الطريق هي إطلاق سراح كل من اعتقلتهم الدولة التي تتمادى في استبدادها بتهم مفبركة.
صحيفة إيطالية: أزمة الكهرباء تدمر اقتصاد مصر وبيئتها وصحة شعبها
-
قالت صحيفة «الجورنال» الإيطالية، إن انقطاع الكهرباء المستمر في مصر ستقضي بشكل نهائي على البيئة بسبب نية حكومة إبراهيم محلب في استخدام الفحم لتعويض العجز الكبير في الطاقة.
وقالت الصحيفة - في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني- إن الكهرباء في مصر أصبحت مشكلة كبيرة تواجه الشعب المصري بسبب انقطاعها المستمر من البلاد في ظل ضعف محطات توليد الكهرباء والغاز الطبيعي، مما أعطى الحكومة الحق لإتاحة استعمال الفحم في البلاد، مشيرة إلى أن الوضع مازال قائم على ما هو عليه بعد فوز عبد الفتاح السيسي بالرئاسة.
وأضافت أن ضرر الفحم بالغ على الإنسان والكائنات الحية الأخرى، إلى جانب الضرر الاقتصادي البالغ الذي سيمس البلاد بسبب استخدامه والذي سيؤدي إلى إفساد الأراضي الزراعية، مشيرة إلى أنه يوجد أيضا تخوفات كبيرة بشأن السياحة التي غالبا ما ستنعدم بسبب ذلك الفحم الذي سيزيد من تلوث مصر إلى جانب عوادم السيارات والقمامة وغيرها من الملوثات التي تزيد من أزمات مصر في هذا الوقت الفارق في تاريخها.
وناشدت «الجورنال» الحكومة الحالية التي تم تشكيلها في عهد السيسي بضرورة وضع مصلحة البلاد والمواطن أولا لأن صحة المواطن يجب أن تكون أول ما يشغل الحكومة.
ف.تايمز: مساعدات الإمارات لمصر تأخذ منحى جديدًا
-
وأوضحت الصحيفة، أن الإمارات والسعودية تنظران إلى مصر، بوصفها الخط الأمامي في معركتهما ضد المد الإسلامي، وقررتا الحفاظ على الاستقرار المادي للبلاد خلال الصيف.
وتقول الصحيفة، إن مطلعين على الأمور، يقولون إن أبو ظبي استعانت بخدمات شركة لازاد للاستشارات المالية، لمساعدة القاهرة في إدارة ديونها.
وأضافت "فاينانشال تايمز" أن الإمارات، التي تعد واحدة من أقوى الأصوات في المنطقة ضد الإسلام السياسي، تعهدت مع السعودية والكويت، بتقديم مساعدات تقدر بـ16 مليار دولار على الأقل للرئيس المصري المنتخب حديثًا عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بالإخوان المسلمين من الحكم.
ولفتت إلى أن بعض المساعدات الخليجية لمصر، جاءت في صورة منتجات نفطية، للمساعدة في الحد من أزمة الطاقة وانقطاع الكهرباء في أشهر الصيف الحارة.
وتقول الصحيفة، إن محللين ورجال أعمال يرون أنه مع توقع أن يصل العجز في الموازنة في مصر في العام الذي يبدأ في يوليو إلى 12 بالمائة، لا يمكن لمصر تجنب إجراء إصلاحات اقتصادية والاعتماد على المساعدات الخليجية.
وترى الصحيفة أن من بين الإصلاحات الرئيسية التي يجب على مصر اتخاذها، الحد من الدعم على الوقود الذي يمثل خُمس الإنفاق الحكومي.
وتضطلع الإمارات بدور كبير في دعم مصر، وتُمول عددًا من مشروعات التنمية، منها بناء صوامع القمح التي قد تساعد أكبر مستورد للقمح في العالم على تقليص كلفة وارداتها الضخمة من الغذاء.
وتعهدت الإمارات في أكتوبر الماضي، ببناء 25 صومعة قمح في المجمل بسعة تخزينية 1.5 مليون طن للمساعدة في وقف خسائر بمليارات الدولارات من القمح كل عام.
"فورين أفيرز" الأمريكية تشكك بقدرة السيسي على قيادة مصر
-
شككت مجلة امريكية نافذة بقدرة عبد الفتاح السيسي على تحقيق الاستقرار، واصلاح اقتصاد المترنح، في ظل الازمات التي تجتاح البلاد واستمرار المظاهرات وعدم توفر ما يكفي من الموارد، واعتماده على "القبضة الحديدية" لتثبيت حكمه.
وقالت مجلة "فورين أفيرز"، القريبة من دوائر وزارة الخارجية الامريكية: أن تدني الإقبال في انتخابات الرئاسة الأخيرة في مصر يضع شكوكا واسعة حول قدرة الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي على تحقيق الاستقرار، وإصلاح اقتصاد بلاده المترنح.
وأضافت المجلة في تقرير لها أن الأفضل للسيسي كان الاستمرار في منصبه كوزير الدفاع، لأنه بعد توليه السلطة بات يواجه أزمة توقعات كبيرة من المصريين، في ظل اقتصاد منهار، واستمرار مظاهرات الإخوان، ووجود موارد قليلة تحت تصرفه.
وتابعت المجلة أن حكم السيسي أقرب إلى حكم إسماعيل صدقي، رئيس وزراء مصر في ثلاثينات القرن الماضي، في أعقاب الكساد العالمي الكبير، والذي كان يعتمد فقط على "القبضة الحديدية", حين واجه إضرابات عمالية واحتجاجات في الشارع وعدم استقرار سياسي، وتجاهل الدستور.
وكانت الحكومة المصرية الجديدة برئاسة إبراهيم محلب أدت صباح الثلاثاء الموافق 17 يونيو اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتضم الحكومة الجديدة 34 حقيبة وزارية منها 13 تشغلها وجوه جديدة.
وقال محلب قس 16 يونيو إنه شكل الحكومة الجديدة التي ضمت وزراء جددا للخارجية والتعاون الدولي والاستثمار، في حين ألغيت وزارة الإعلام وتم الاكتفاء بالمجلس الوطني للإعلام وتغيير مسمى بعض الوزارات واستحداث وزارة جديدة تحت مسمى التطوير الحضري "العشوائيات".
وتم تعيين المصرفي أشرف سلمان وزيرا للاستثمار بالحكومة الجديدة، ويأتي القرار بتعيين وزير منفصل للاستثمار مخالفا لما تم الإعلان عنه في وقت سابق هذا العام بدمج الوزارة مع وزارة التجارة والصناعة.
وتم الإبقاء على عدة وزراء من الحكومة السابقة بينهم وزراء الدفاع صدقي صبحي، والداخلية محمد إبراهيم، والاتصالات عاطف حلمي، والسياحة هشام زعزوع، والطيران حسام كمال، والبترول شريف إسماعيل، والصحة عادل العدوي، والإسكان مصطفى مدبولي، والتربية والتعليم محمود أبو النصر.
واختار محلب جابر عصفور وزيرا للثقافة، وهو ليس من الحكومة المستقيلة لكن شغل المنصب من قبل، وهاني ضاحي لحمل حقيبة النقل، والمهندس شريف إسماعيل للبترول والثروة المعدنية، ومحمد مختار جمعة للأوقاف، والمهندس خالد عبد العزيز للشباب والرياضة، واللواء إبراهيم يونس إسماعيل وزير دولة للإنتاج الحربي، وعادل عدوي وزيرا للصحة والسكان، ومصطفى مدبولي للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
وعين خالد حنفي وزيرا للتموين والتجارة الداخلية، ومحمد شاكر للكهرباء والطاقة المتجددة، وهاني قدري يوسف دميان للمالية، وغادة والي للتضامن الاجتماعي، ومحمد حسام كمال أبو الخير للطيران المدني، واللواء عادل لبيب للتنمية المحلية، ومحمود أبو النصر للتربية والتعليم، وناهد العشري للقوى العاملة والهجرة، وليلى إسكندر وزير دولة للتطوير الحضري "العشوائيات".
وكان السيسي قد قبل بعد تنصيبه استقالة حكومة محلب ثم كلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وقالت المصادر إن إعلان تشكيل الحكومة الجديدة تأجل يوما بسبب رفض مرشحين قبول مناصب فيها.
أسوشيتد برس: التحرير من ميدان ثورة لساحة تحرش
-
«تايم»: فيديو التحرش "فضيحة" شوهت تنصيب السيسي
-
فيترانس الأمريكية : "السيسي يهودي ومصر الآن تحت الاحتلال الصهيوني"
-
صحيفة إيطالية: غياب «المكروه» عن تنصيب السيسي.. علامة استفهام
-
ذكرت صحيفة «الجورنال» الإيطالية أن غياب الكومبارس الخاسر حمدين صباحي عن مراسم تنصيب السيسي يثير التساؤلات، مشيرة إلى أن صباحي صرح بأنه سيكون معارض للسيسي وذلك من المفترض ألا يمنعه عن حضور مثل ذلك الحدث الهام لمصر.
وأشارت إلى أنه دائما التيار المعارض يكون مكروها في مصر باعتباره مخالف للسلطة الحاكمة، مؤكدة على أن صباحي سيمثل هذا التيار المكروه بعد خسارته أمام السيسي، والذي بغيابه أثار تساؤلات كثيرة ما بين تشكيكه في نتائج الانتخابات وبين معارضته فوز السيسي.
وأضافت أن مؤيدي السيسي اعتبروا عدم وجود صباحي لن يؤثر على مسيرة البلاد وتقدم السيسي لحلف اليمين، مؤكدة على أن مؤيديه اعتبروا معارضة صباحي خطوة للانتقام منه ﻷنه تغلب عليه بنتيجة ساحقة، مشيرة إلى أن صباحي رفض تماما أي منصب في حكومة السيسي واكتفى بالمعارضة ﻷي تجاوزات في الحكومة الجديدة التي ستحكم مصر خلال اﻷربع سنوات القادمة –بحسب الصحيفة-.
و شددت الصحيفة على ضرورة البحث عن حقوق المواطن ومستقبل البلاد، مشيرة إلى أن حاليا الشارع المصري منقسم إلى عدة تيارات سياسية جعلت المجتمع يعاني من فجوة مجتمعية حادة، أي أن مصر لن تتحمل انقسام آخر بسبب المعارضة أو التأييد للحكم الحالي، لذا يجب البحث عن حل سريع يجمع التيارات السياسية في مصر لبحث مستقبلها
"وول ستريت" تفضح عودة "مبارك" في حفل نصيب السيسي
-
اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن مراسم الاحتفال بتنصيب عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر تلقي الضوء على أن السيسي يعد رمزا لإحياء السياسات القديمة التي كان ينتهجها المخلوع حسني مبارك.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن ما ظهر خلال الحفل يدل على أن السيسي يتجه إلى اتباع طراز السياسة المصرية القديم الذي كان يتبعه مبارك طوال ما يقرب من ثلاثين عاما قبل أن تتم الإطاحة به في ثورة يناير 2011.
وأضافت أن الحفل في مجمله أوضح أن مصر تعود إلى نظام مبارك بالفعل، وذلك بعد أقل من عام على الانقلاب العسكري على الرئيس الرئيس المنتخب محمد مرسي على يد السيسي.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن حفل التنصيب بدا وكأنه محاولة متعمدة لإلصاق حكم السيسي بثورة يناير التي أطاحت بمبارك، كما أنه كان فرصة لشرعنة عملية الإنقلاب على "مرسي" وما تبع هذه العملية من عنف على يد السلطة.
وأدى السيسي اليمين الدستورية رئيسا للبلاد اليوم الأحد وأقيمت مراسم تنصيبه وسط تمثيل منخفض المستوى من الحلفاء الغربيين الذين أبدوا قلقهم من حملة صارمة على المعارضين منذ الانقلاب.
وشددت الإجراءات الأمنية في القاهرة وتمركزت ناقلات جنود مدرعة ودبابات في مواقع حيوية، بينما كان السيسي يؤدي اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا بمقر المحكمة.
وكال معلقون على محطات التلفزيون الرسمي والقنوات الخاصة المديح للسيسي وغضوا الطرف عما تقول منظمات حقوق الانسان إنها انتهاكات واسعة وقعت عقب الانقلاب على أمل أنه قادر على تحقيق الاستقرار وانقاذ الاقتصاد.
بي بي سي: "السيسي" سيواجه ثورة عارمة في غضون عام
-
قالت شبكة "بي بي سي" البريطانية: إن الخبراء يحذرون من مواجهة السيسي لتمرد شامل خلال العام أو العامين المقبلين، مشيرة إلى أن معارضي "السيسي" من الحركات الشبابية وجماعة الإخوان المسلمين يرون فوزه علامة على عودة الحكم الاستبدادي وعدم التسامح مع المعارضة.
وأضافت الشبكة -في تقريرها المنشور اليوم- أن الانتخابات الرئاسية التي جرت حظيت بمقاطعة واسعة من قبل جماعة الإخوان المسلمين والنشطاء الليبراليين والعلمانيين بما في ذلك حركة 6 إبريل، اعتراضا على وصفته الشبكة بـ"الانتقاص من الحقوق المدنية".
"أنجلوس تايمز": حكم "إعدام قليوب" حلقة في سلسلة الأحكام المسيسة
-
تايم: رئاسة "السيسي" تعيد حكم "مبارك" الاستبدادي
-
قالت مجلة "تايم" الأمريكية إن وصول "عبد الفتاح السيسي" إلى رئاسة مصر عقب انقلابه العسكري يعيد جوانب حكم مبارك الاستبدادي، مشيرة إلى فرض قوانين صارمة ضد الاحتجاجات، وعدم التسامح مع المعارضة الذي بدا واضحا في أثناء الحملة الانتخابية للـ"السيسي"، لافتة إلى إعلان وزارة الداخلية الاثنين الماضي عن خططها لزيادة الرقابة على الإنترنت.
واشنطن بوست" تكشف المعضلة السياسية للحكم العسكري للبلاد
-
"تليجراف": السيسى تآمر ليصبح رئيس منذ عهد "المخلوع"
-

.jpg)




.jpg)




.jpg)


.jpg)





















