كما قلت منذ عدة أيام, اتوقع انفجار فضائح جنسية على غرار فضيحة زوجات القضاة وضباط الشرطة في المحلة, واليوم بدأت هذه الاخبار تتوالى, ففضيحة التحرش بالاطفال في احد النوادي تدل على ان الذين يديرون مثلا هذا النوع من الدعاية افلسوا, والمشكلة ان هذا النوع من ستارة الدخان الذي يخفي هدفا او يحاول حمايته لا يدوم طويلا, الفضائح الجنسية كالفقاعات لا تستمر كثيراً, اذا اردنا البحث عن الهدف منها, فيجب علينا ان ننظر لمن لم تطله هذه الفضائح بعد, ولكن التضحية بسمعة القضاة وضباط الشرطة التي يحاولون بناءها منذ 8 اشهر على الرغم من علمنا ان معظمهم فاسدون وان حتى القاضي المستأجر لمهزلة محاكمة الرئيس مرسي, كان يدير شبكة دعارة كما قال الاستاذ وائل قنديل, هو نوع من الاحساس بالخطر, كمن يطارده احدهم فيخلع ملابسه قطعة قطعة, مرة فضائح لزوجات القضاة وضباط الشرطة, ومرة أخرى يخرج نادر بكار بالأمر ليطلق تصريحاً مستفزاً عن الشهيدة اسماء البلتاجي, ومرة حادثة تحرش بالأطفال في احد النوادي, المهم أن يتكلم الجميع في أي شيىء ولو تم تدمير ما حاولوا بناءه من سمعة للقضاة المرتزقة ولشرطة ال 50% ولكن لا يجب الاقتراب من الذات العرصاوية العظمى ولأن اعضاء العرصخانة عجزوا عن مقاومة حملة #انتخبوا_العرص فاستعان الانقلاب بخبير أمريكي لبحث طرق مقاومة حملة انتخبوا العرص كما قال الدكتور حمزة زوبع لصد السهام عن ظهر صنمهم الذي عجزت كل حملات العرصخانه في تلميعه وسقط بكلمة واحدة من ثلاث حروف, مرة أخرى أكرر في الانظمة الديكتاتورية صنم النظام هو أهم شيىء لديه فإذا سقطت هيبته وسماه الناس بالعرص, وتدور حوله باقي الدوائر, ما قام به المصريون من تجريس للعرص الاكبر ضرب نظامهم في مقتل وخرج عن حدود قدرات اعلاميي ال 50% وعرصخانجية العسكر, واصبحت كلمة العرص لصيقة به, حتى أنها مكتوبة الآن على القطارات التي تسافر بين المحافظات, وعلى الجدران, وفي الشوارع وعلى اللافتات والمباني واختراع الاحتجاج بالإهانة سيسجل في سجل الثورات في العالم كله بإسم المصريين وما تنسوش زي كل مرة بقى مهم جدا 3 مرات قبل الأكل وبعده انتخبوا_العرص وما نجيلكوش في هاشتاج :)))))) ...


0
التعليقات
















