كتبت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تحت عنوان "الدول النامية يمكن أن تجرب ديمقراطية الجنوب" أنه على الرغم من أن الطريق الطويل للديكتاتورية لم يجلب لمصر سوى الفقر والعنف، فأن المشير عبد الفتاح السيسى المرشح الرئاسى رفض ما اعتبره البديل الوحيد.
وصرح السيسي مؤخرا بأن تطبيق نماذج الديمقراطيات الغربية فى مصر غير عادل بالنسبة للمصريين، وأن المجتمع المصرى مازال لديه الوقت قبل استمتاعه بديمقراطية حقيقية كما ينبغي أن تكون.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحجة ليست جديدة، وليست مصرية خالصة، وأنه فى جميع أنحاء العالم، كثيرا ما يقال إن الديمقراطية الغربية التى تمارس فى مجتمعات غنية ومتجانسة نسبيا لا تصلح فى الدول النامية أو المنقسمة سياسيا وعرقيا.
وأضافت أنه يسمع المرء أحيانا أن النمو الاقتصادى فى الدول الفقيرة يتطلب دولة الحزب الواحد أو الحكم الاستبدادى، لأن الديمقراطيات وحدها لا يمكنها اتخاذ قرارات سليمة.
وأشارت إلى أن الغالبية الواسعة من الديكتاتوريات تشبه مصر أكثر من سنغافورة، وأنه منذ الأزمة الاقتصادية العالمية فى 2008، وقياسا إلى نجاح الصين، فأن حجة السيسي تصبح أكثر شيوعا وقبولا، على حد تعبيرها.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه إذا كان المصريون يبحثون عن نظام سياسى يمكنه إدارة الخلافات السياسية بينما يمكنه تحقيق نموا اقتصاديا، يمكنهم النظر لا إلى الغرب بل إلى الجنوب باتجاه الديمقراطيات الناشئة فى البرازيل والهند وجنوب إفريقيا.
وأضافت أنه لو كان المصريون يريدون الاستقرار على المدى البعيد، فأنهم يحتاجون إلى التعددية وتقاسم السلطة ومؤسسات يمكنها حل الصراع وليس قمعه.
واختتمت المقال قائلة إن المصريين لا يحتاجون إلى النظر إلى أوروبا ولا أمريكا الشمالية كنماذج للديمقراطية، وأن العالم النامى لديه العديد من هذه المؤسسات التى لا تحتاج إلى مجهود للبحث عنها.
وصرح السيسي مؤخرا بأن تطبيق نماذج الديمقراطيات الغربية فى مصر غير عادل بالنسبة للمصريين، وأن المجتمع المصرى مازال لديه الوقت قبل استمتاعه بديمقراطية حقيقية كما ينبغي أن تكون.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحجة ليست جديدة، وليست مصرية خالصة، وأنه فى جميع أنحاء العالم، كثيرا ما يقال إن الديمقراطية الغربية التى تمارس فى مجتمعات غنية ومتجانسة نسبيا لا تصلح فى الدول النامية أو المنقسمة سياسيا وعرقيا.
وأضافت أنه يسمع المرء أحيانا أن النمو الاقتصادى فى الدول الفقيرة يتطلب دولة الحزب الواحد أو الحكم الاستبدادى، لأن الديمقراطيات وحدها لا يمكنها اتخاذ قرارات سليمة.
وأشارت إلى أن الغالبية الواسعة من الديكتاتوريات تشبه مصر أكثر من سنغافورة، وأنه منذ الأزمة الاقتصادية العالمية فى 2008، وقياسا إلى نجاح الصين، فأن حجة السيسي تصبح أكثر شيوعا وقبولا، على حد تعبيرها.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه إذا كان المصريون يبحثون عن نظام سياسى يمكنه إدارة الخلافات السياسية بينما يمكنه تحقيق نموا اقتصاديا، يمكنهم النظر لا إلى الغرب بل إلى الجنوب باتجاه الديمقراطيات الناشئة فى البرازيل والهند وجنوب إفريقيا.
وأضافت أنه لو كان المصريون يريدون الاستقرار على المدى البعيد، فأنهم يحتاجون إلى التعددية وتقاسم السلطة ومؤسسات يمكنها حل الصراع وليس قمعه.
واختتمت المقال قائلة إن المصريين لا يحتاجون إلى النظر إلى أوروبا ولا أمريكا الشمالية كنماذج للديمقراطية، وأن العالم النامى لديه العديد من هذه المؤسسات التى لا تحتاج إلى مجهود للبحث عنها.

0
التعليقات
















