/>

ممدوح إسماعيل /انتفاضة 18نوفمبر



انتفاضة 18نوفمبر


ممدوح إسماعيل   |  12-11-2011 23:04

منذ ثورة 25 يناير وتنحى الطاغية والأحوال فى مصر مضطربة لاتسير على طريق مستقيم وكل يوم قرار وكل يوم قانون ولم تحقق الثورة ماتريد رغم مرور 10 شهور فلاالشعب يعرف كيف ستتم انتخابات الرئاسة ولاموعدها ولامواصفات الرئيس القادم ولاشكل النظام السياسى القادم والمريب ظهور فلول الحزب الوطنى بطرق متنوعة على الساحة ومحاكمة مبارك وعصابته التى يظهر مما مضى منها امام الناس أنها تمثيلية والأهم هو حالة الحرب المتنوعة ضد التيار الإسلامى لإقصائه عن المشهد السياسى بكل الطرق فهم لايستطيعون الآن الاعتقال ولا التعذيب ولكنهم يستخدمون كل مالديهم من أدوات إعلامية وسلطوية قانونية ضد التيار الإسلامى خاصة والوطنيين الأحرار عامة

ومع الاعلان عن انتخابات مجلس الشعب ظهر على السلمى الموظف فى الحكومة المصرية المؤقتة بمنصب نائب رئيس الوزراء وبالتالى لايملك أى سلطة غير أنه ظهر بما يدعى أنها وثيقة مبادىء فوق دستورية وتمثلت قمة خطورة ماعرضه فى اعطاء سلطات لم تخطر على بال الطاغية مبارك للمجلس العسكرى كان من أبرزها إعطاء المجلس سلطة تعيين 80 عضو من اعضاء الهيئة التأسيسية التى تضع الدستور ومجلس الشعب يختار 20 عضو فقط وهو مايصطدم بكل علانية وفجور بحق الشعب ونوابه فى انتخاب الهيئة التأسيسية التى تضع الدستور المصرى الجديد وشخصياً اعتقد أن السلمى ما كان ليجرؤ على هذا لولا وجود قوة تدفعه وتؤيده وهذه القوى تريد بكل وضوح منع ممثلى الشعب من وضع الدستور وهو مايؤكد التالى

1- أن ذلك مبنى على تخوف أن الاسلاميين سيمثلون أغلبية قادمة وهو تخوف غير مبنى على يقين مطلقاً وحتى مع ذلك أليس الإسلاميين مصريين من طين وماء هذا الوطن ومن أشد الناس إخلاصاً ووطنية

2- من يتخوف من الإسلاميين هل هم المصريون أبناء جلدتهم أم الغرب؟ بلاشك الغرب ومن تبعهم فى مصر وهو مايدفعنا الى التأكيد أن الغرب وخاصة الامريكان يتدخلون فى مصر

3- رفضت معظم القوى السياسية الوثيقة ومع ذلك السلمى مستمر فى خلق حالة اضطراب سياسى وجدل والمجلس العسكرى لايحسم الأمر ؟

4- الوقائع كلها فى مصر تشهد أن نظام مبارك الاستبدادى يتعجل العودة بشكل جديد مما يعنى القضاء على كل منجزات الثورة

5- لايبقى أمام الأحرار من الشعب المصرى غير الثورةـ وليس مليونيةـ بمعنى ثورة تدفع الى تغيير حالة الاستبداد المتخفى فى أقنعة متنوعة إلى حالة حرية حقيقية للشعب وارادته واختياراته

6- ولكن المشكلة الكبيرة هى أن السلطة فى مصر استطاعت تفريق معظم القوى السياسية وجعلها جميعاً تدور فى دائرة خلافات دائمة أو حرص على مصالح محددة

7- ولايبقى من أمل غير فى التيار الإسلامى فهو فى طليعة القوى السياسية فى المشهد المصرى والأمل أن يخرج متحد بوعى وطنى أمام الشعب بثورة سلمية شعبية تطيح بكل آمال المستبدين فى العودة للمشهد السياسى خاصة ان 25 يناير تعدد قادتها وحانت الفرصة للتيار الإسلامى أن يقود ثورة مليونية فى 18 نوفمبر يحقق بها تواجده الحقيقى ويتبوأ مكانته ويعرف كل أعدائه حقيقية مكانتهم فى المشهد السياسى

8- فهل يعى التيار الإسلامى الفرصة ويسمو فوق مشاكله وخلافاته ؟

9- الفرصة هى الأخيرة فى ثورة 18 نوفمبر واللحظات حاسمة والشعارات والحماس لاتصنع قيادة والسياسة هى فن توقيت القرار أيضاً وإلا فات الإسلاميين ركوب مقدمة قطار الحرية للشعب المصرى وجلسوا فى دوامة ركاب الدرجة الثالثة يتناطحون مع مختلف ركابها ويقود القطار سفهاء غلمان الليبرالية والعلمانية المدعومين من الأمريكان

10- 18 نوفمبر هو يوم الثورة ضد الاستبداد وهو يوم نكون أو لانكون

ونخرس كل من يقول أن الاسلاميين متطفلون على قيادة مصروعندها يرضى الناس بقيادة تحكم بشريعة الرحمن لأنها قدمت نموذج فى الدفاع عن حقوق الشعب

( نائب رئيس حزب الآصالة )

Elsharia5@hotmail.com


التعليقات
0 التعليقات