تاريخ الحدث: الأربعاء، 07/12/2011 04:26 ص
المصدر: الفتح
يخطط رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لتشكيل حلف مسيحي صهيوني باستمالة عدة دول أفريقية مسيحية هي جنوب السودان الوليدة، كينيا، اوغندا، وإثيوبيا، لتشكيل ضغط علي مصر التي تتجه لولاية إسلامية بقيادة جماعة الإخوان، عقب الإطاحة بحليفهم الأمين مبارك من حكم مصر في فبراير الماضي.
أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أمس الثلاثاء أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينوي قريباً القيام بجولة أفريقية، يأتي على رأسها دولة جنوب السودان لتعزيز العلاقات بين الجانبين في عدة مجالات، بالإضافة إلى كل من كينيا وأوغندا وإثيوبيا.
أشارت الإذاعة إلى أن الهدف من هذه الجولة هو تعزيز علاقات الكيان الصهيوني وهذه الدول في عدة مجالات.
ومن جانب آخر، ذكرت صحيفة (معاريف) في نهاية الشهر الماضي أن نتنياهو يسعى إلى إقامة حلف بين إسرائيل ودول مسيحية في أفريقيا لتشكيل حزام ضد دول عربية في أفريقيا، تحسباً لصعود حركات إسلامية إلى الحكم فيها، ومن أجل تنفيذ ذلك يعتزم زيارة عدة دول بينها جنوب السودان.
وكانت حكومة جمهورية جنوب السودان قررت إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذلك خلال أول زيارة رسمية معلنة قام بها يوم 28 أغسطس الماضي وفد إسرائيلي برئاسة داني دانون نائب رئيس الكنيست إلى جوبا عاصمة جنوب السودان.
قال دانون حينها إن إسرائيل ستساعد جمهورية جنوب السودان لتتمكن من بناء اقتصادها و"لتكون صديقا حقيقيا لها في بناء الديمقراطية في أفريقيا"، معربا عن سعادته بزيارة جنوب السودان.
وقال وزير شؤون رئاسة جنوب السودان ووزير الخارجية المكلف دينق ألور إن مجالات التعاون بين الطرفين ستشمل المجال الزراعي والنفط والتعدين والطرق والجسور، موضحا أن العلاقات مع إسرائيل ستشمل الجوانب الدبلوماسية والاقتصادية.
وقال دانون -في تصريحات صحفية بالقصر الرئاسي الجنوبي عقب اجتماعه مع رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت- إن إسرائيل ستتعاون مع جنوب السودان في مجالات الزراعة والعلوم والتكنولوجيا.
وأعلن أن إسرائيل وجهت دعوة رسمية لرئيس جنوب السودان لزيارة تل أبيب، "ولشعب جنوب السودان لزيارة الأراضي المقدسة في أورشليم"، حسب تعبيره.
وكانت إسرائيل قد أعلنت اعترافها بجمهورية جنوب السودان بعد أيام من إعلان الأخيرة انفصالها عن السودان، إثر استفتاء شعبي على حق تقرير المصير جرى مطلع هذا العام.
واتفق خبراء ومراقبون على أن إسراع إسرائيل بالاعتراف بدولة جنوب السودان واستعدادها لإيفاد سفير لها إلى جوبا يأتي خدمة لمصالح سياسية واستخبارية.
أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أمس الثلاثاء أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينوي قريباً القيام بجولة أفريقية، يأتي على رأسها دولة جنوب السودان لتعزيز العلاقات بين الجانبين في عدة مجالات، بالإضافة إلى كل من كينيا وأوغندا وإثيوبيا.
أشارت الإذاعة إلى أن الهدف من هذه الجولة هو تعزيز علاقات الكيان الصهيوني وهذه الدول في عدة مجالات.
ومن جانب آخر، ذكرت صحيفة (معاريف) في نهاية الشهر الماضي أن نتنياهو يسعى إلى إقامة حلف بين إسرائيل ودول مسيحية في أفريقيا لتشكيل حزام ضد دول عربية في أفريقيا، تحسباً لصعود حركات إسلامية إلى الحكم فيها، ومن أجل تنفيذ ذلك يعتزم زيارة عدة دول بينها جنوب السودان.
وكانت حكومة جمهورية جنوب السودان قررت إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذلك خلال أول زيارة رسمية معلنة قام بها يوم 28 أغسطس الماضي وفد إسرائيلي برئاسة داني دانون نائب رئيس الكنيست إلى جوبا عاصمة جنوب السودان.
قال دانون حينها إن إسرائيل ستساعد جمهورية جنوب السودان لتتمكن من بناء اقتصادها و"لتكون صديقا حقيقيا لها في بناء الديمقراطية في أفريقيا"، معربا عن سعادته بزيارة جنوب السودان.
وقال وزير شؤون رئاسة جنوب السودان ووزير الخارجية المكلف دينق ألور إن مجالات التعاون بين الطرفين ستشمل المجال الزراعي والنفط والتعدين والطرق والجسور، موضحا أن العلاقات مع إسرائيل ستشمل الجوانب الدبلوماسية والاقتصادية.
وقال دانون -في تصريحات صحفية بالقصر الرئاسي الجنوبي عقب اجتماعه مع رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت- إن إسرائيل ستتعاون مع جنوب السودان في مجالات الزراعة والعلوم والتكنولوجيا.
وأعلن أن إسرائيل وجهت دعوة رسمية لرئيس جنوب السودان لزيارة تل أبيب، "ولشعب جنوب السودان لزيارة الأراضي المقدسة في أورشليم"، حسب تعبيره.
وكانت إسرائيل قد أعلنت اعترافها بجمهورية جنوب السودان بعد أيام من إعلان الأخيرة انفصالها عن السودان، إثر استفتاء شعبي على حق تقرير المصير جرى مطلع هذا العام.
واتفق خبراء ومراقبون على أن إسراع إسرائيل بالاعتراف بدولة جنوب السودان واستعدادها لإيفاد سفير لها إلى جوبا يأتي خدمة لمصالح سياسية واستخبارية.


0
التعليقات
















