/>

هلاوس هشام قاسم بعد فضائح ويكليكس مضحكة



هلاوس هشام قاسم




علق هشام قاسم "مؤسس صحيفة المصري اليوم" أول أمس لبرنامج "مانشيت" الذي يقدمه الزميل جابر القرموطي على الوثائق التي ننشرها ، بأنه لا يعرف صحيفة المصريون ، ولكنه يعرف جمال سلطان ومحمود سلطان وأن لهم مشكلة أو عقدة مع "المصري اليوم" ، والحقيقة أني لم أستوعب جيدا هذه "العبقرية" اللغوية التي تنضح منطقا ، فإذا كان هشام لا يعرف المصريون فمن أين عرف جمال سلطان ، هل كانت معلوماته أني أعمل منذ سبع سنوات في "كشك سجائر" مثلا ، ثم إذا كان لا يعرف "المصريون" فلماذا أقامت صحيفته ضدنا ثلاث قضايا أمام المحاكم على مدار الأشهر الثمانية الماضية ، ليست قضية واحدة ولا قضيتين ، ثلاث قضايا منظورة أمام المحاكم الآن ، هل اعتادت المصري اليوم أن تحرك قضاياها ضد كيانات مجهولة أو غير معروفة لأصحابها .

على كل حال أنا أقدر الظروف التي يعيشها هشام قاسم هذه الأيام ، وهو يعرف ويتحسب من "الضربة المقبلة" عندما نكشف عن مصدر "المال" الذي أنشئت به "المصري اليوم" على يديه "الشريفتين" ، ولماذا كان "هشام قاسم" ينفق على المصري اليوم إنفاقا ضخما بعطاء من لا يخشى الفقر ، لأن "سيل الدولارات" لم يكن يعني له شيئا ، ولعل القارئ يلاحظ أن الوثيقة الأولى التي نشرناها في هذه الحملة عندما أتت على ذكر هشام قاسم تحدثت السفيرة عنه بوصفه "صديق دائم" للسفارة ، أي أنه "معشش" في السفارة الأمريكية ، وعندما أراد هشام أن يداري "البطحة" قال أنه لا يجد عارا من مقابلة الأمريكان وإذا دعوه مجددا سيذهب ، طبعا ، ولكن لماذا تأكيدك على الأمريكان وحدهم يا هشام ، هما الهولنديون مثلا وحشين !!.

أيضا ، أستغرب من موقف الناشطة "جميلة إسماعيل" ومحاولتها شخصنة القضية ، واختزال الثورة المصرية في شخصها ونفر معها ، على طريقة المخلوع عندما كان يردد "مصر لن تقبل كذا .." وهو يقصد نفسه ، لأن مصر اختزلت عند الطغاة في شخص "الزعيم" ، الآن نحن أمام ديكتاتورية من نوع جديد ، أن تختزل ثورة ملايين المصريين في شخص أو عدة أشخاص ، إذا تحدثت عن وثائق تتعرض لهم قالوا لك أن هذه حملة "ضد الثورة" ، هذا هروب من المواجهة ، ومحاولة اتخاذ الثورة ستارا للاختباء خلفه وتجنب مواجهة الحقائق والمعلومات ، والذي نؤكده هنا لجميلة إسماعيل مجددا أن من حقها أن تكتب توضيحا نلتزم بنشره إذا رأت التعليق على الوثائق التي ننشرها ، كما من حقها اللجوء إلى القضاء إذا رأت ذلك أيضا ، ولكن ليس من حقها أن تختزل الثورة في شخصها ولا شخص غيرها ، لأن تلك الثورة نحن هنا ـ في المصريون ـ شركاء فيها ومهدنا لها كما شاركنا فيها منذ اليوم الأول على أرصفة ميدان التحرير ومواجهاته وقت أن كانت جميلة تحتسي "النيس كافيه" في استديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي .




التعليقات
0 التعليقات