/>

بالفيديو.. شاهد عيان على مذبحة رابعة: ميلشيات السيسي تعمدت تصفية رافضي الانقلاب




أكد مصطفي عزب شاهد عيان علي المذبحة التي ارتكبتها ميلشيات السيسى لفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة في 14 اغسطس الماضي ان فض الاعتصام كان يمكن ان يتم بسهولة موضحا ان  كان بامكانه ان يخرج المتظاهرين وكان يكفي فض الاعتصام بوسيلة واحدة من الوسائل الضخمة التي استخدمتها تلك الميلشيات .


وقال عزب خلال لقائه ببرنامج شهود المذبحة الذي تبثه الجزيرة مباشر مصر كان الهدف هو التصفية الجسدية لكل من يرفض الانقلاب العسكري الغاشم من المعتصمين العزل والمطالبين بالحرية .
واضاف : واجهت الموت اكثر من مرة علي ايدي الانقلابيين رغم ان لدي امنية ان اموت شهيدا امام العدو ولا اموت " فطيس " امام اخواننا من الجيش لان السيسي كان يريد ان يوصل رسالة تقول لنا ليس لكم ثمن ، مؤكدا ان الطائرات كانت تقنص الشباب والشيوخ ووصل الامر الي قنص المسعفين الذين يقومون باسعاف المصابين والشهداء.
وكشف عزب ان من اشد المشاهد المؤثرة انه مع ارتفاع درجة الحرارة نام داخل عمارة بعيدة عن الضرب نحو ساعتين وبعد ان استيقظ وجد فتاة في سن العشرين وطفل 11 عاما يبكي ومعه ورقة مكتوب عليها من يجد هذا الطفل يسلمه لوالدته علي رقم كذا او علي خاله علي رقم كذا فقمت بالاتصال فلم يرد احد فتعرف عليه شخص من قريته فاخذه وخرج . وبعدها اصطحبت الفتاة لتوصيلها الي خارج الميدان ، لكن واجهنا الاهانة والضرب والاعتقال من قبل ضباط الجيش والشرطة وتم اعتقالي مع ما يقرب من 500 عند اول شارع يوسف عباس ، وتم اطلاق النار بكثافة علي انا والفتاة.
وذكر انه عند الخروج من الميدان واجهنا جنود جيش واوقفوني وقال لي احدهم ضع يدك فوق راسك وضربني بدبشك البندقية ، حتي شل حركتي . وبعدها تم احتجازي  .
ولفت عزب الى ان القوة التي كانت تعتقلهم قليلة العدد مكونة من سيارة امن مركزي واحدة وعدد قليل من ضباط جيش ، وانه همس في اذن من حوله وقال لهم " يالا نعمل حاجة " وقمنا بعمل شيء من الهرج حتي استطاع بعضنا ان يهرب بعد اشغال القوة التي تعتقلنا وتمكنا من الهروب
وتابع بعد هروبنا قابلنا كمين جيش قام بتفتيشي واهانة كل من خرج وضربنا وقمت بمواجهته بما حدث وبعدها تركني اخرج وبعد خروجي من دائرة الاعتصام مع مجموعة في الحي السابع من الاهالي الشرفاء قام " البلطجية " بسبنا وقذفنا بالحجارة ، الي ان خرجنا باتجاه منازلنا
وقال عزب في اليوم الثاني ذهبت الي مسجد الايمان لكني صدمت بما رايته في المسجد من شهداء ومصابين ، وسوء المعاملة في استخراج تصاريح الدفن لاهالي الشهداء وهذا ابشع ما رأيت عقب حرق الاعتصام بالكامل .










التعليقات
0 التعليقات