/>

قصة انتقام إلهي من قناص بالداخلية شارك في اقتحام كرداسة



"إن ربك لبالمرصاد" تلك الآية هي التي تنطبق على تلك القصة التي تبرز الانتقام الألهي من المجرمين الذين رضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة البطش في يد أحد فراعنة العصر الحديث "عبد لفتاح السيسي.

حيث روى أحد الأطباء قصة قناص بالداخلية اشترك في الهجوم على كرداسة أنهارت صحته الجسدية خلال أسبوعين فقط بلا أدني سبب ظاهر إلا اعترافه بأن ما به هو ذنب ما فعلته الداخلية وشارك فيه هو في أهل كرداسة عند اقتحامها.

وكتب الطبيب أحمد الجعلي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يقول:
"لا يتمالك دمعه ويبكى حين سألته من اى شيئ كنت تتعالج سابقا؟ وكأن السؤال تهمة فى حد ذاته!!
ثم يجيبنى أنه أبدا ما تلقى علاجا من قبل ولا دخل اى مستشفى، ولكن حاله منذ أسبوعين على غير ما يرام، سخونة ورعشة تجتاح جسده، شعور بالهزلان ونقاط سوداء تظهر امام عينيه فى مجال الابصار
ثم فجأة يسكت ويشير بيده هاهى النقاط السوداء امام عينى.

أربت على كتفه مهدئا له وممتصا لحزنه وبكائه، اطالع ورقة الكشف عليه لأجد ان ضغطه منخفض بشكل سيئ 70/40.

الرجل فى بدايات الخمسينات كما يبدو عليه، جسده ضخم طولا وعرضا، فحصه الأولى لا يظهر أى اشارة لمرض مزمن او سبب واضح لانخفاض ضغطه بهذا الشكل!!

أجرى له اختبارات لتقييم حالة العين والابصار، أرفع له أصابعى وأسأله كم عددها؟
أجابنى فى شيئ من الاستنكار: أنا قناص فى الداخلية يا دكتور.

ثم يكمل : أنا كنت فى عملية كرداسة
برد فعل تلقائى وظنا منى انه يفتخر بما فعله فى كرداسه قاطعته بالكلمة الوحيدة التى لا أراها تتعارض مع واجبى الانسانى والمهنى: الله يسامحك!!
فوجدته يكمل: انا عارف اللى فيا دا بذنب االلى عملناه فى الناس فى كرداسة

لا أملك تعليقا على كلامه وأكمل مهمتى فى صمت.

ترى ماذا تفعل الداخلية فى أهلنا وابناء الوطن يجعل هذا الرجل فى لحظة صدق مع النفس يشعر بتانيب الضمير،ويستشعر والذنب؟!!

يارب لطفا بمصرنا واهد قومنا وانتقم ممن يتجبر ويتكبر ولا يراجع نفسه ويندم على فعله

يارب جنبنا أن نصيب دما حراما أو أن نؤذى نفسا بغير نفس". انتهت القصة.

نوجه هذه القصة لكل ضابط في الجيش والداخلية أنج بنفسك وتب إلى الله قبل أن ينزل بك عقاب الله وقصاصه في الدنيا قبل الأخرة
.


التعليقات
0 التعليقات