قال الموقع الأمريكي «صوت أمريكا»، إن أكثر من 20 ألف مصري، أصبحوا رهن الاعتقال في مراكز الشرطة والسجون، وسط مزاعم تؤكد تعرضهم للضرب والسحل والاعتداءات الجنسية بشكل دائم. وأوضح الموقع، في تقرير له اليوم الثلاثاء، أن بعض المعتقلين من الشباب الذكور أكدوا أنهم يتعرضوا لاعتداءات جنسية بشكل روتيني، لمحاولة إذلالهم وكسر وتحطيم معنوياتهم .
وأضاف، أن جماعات حقوق الإنسان تشن حملة قوية لتخبرالجميع عن هذه الانتهاكات التي تتم داخل السجون، خاصة بعد أن إنكار وزارة الداخلية والنيابة العامة وجود أي تجاوزات أو انتهاكات.
وأشار إلى أن السلطات على ما يبدو أصبح الكل في نظرها ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين حتى لو كان مسيحياً..!!
واستشهد الموقع الأمريكي، بما حدث مع فادي سمير زخاري البالغ من العمر 19 عاماً والذي احتجز في أحد مراكز الشرطة بعد القبض عليه أثناء مظاهرة مناهضة للانقلاب العسكري
وتم الاعتداء عليه بالضرب وتم حبسه لمده 39 يوماً بتهمة انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين، ورغم أن زخاري حاول مراراً وتكراراً أن يوضح أنه مسيحي إلا أن هذا لم يجد نفعاً ولم يرحمه من الاعتداء الجنسي والضرب الوحشي . ونقل الموقع ما جاء على لسان زخاري، من أن أفراد من الشرطة قد عصبوا أعينهم هو وغيره من المقبوض عليهم، وأجبروه هو و10 آخرين على التعري واستخدموا العصي وبدئوا بتوجيه الضربات لهم، وعند استجوابه أمام رجال أمن الدولة كان معصوب العييين أيضاً وتعرض للضرب والاعتداء الجنسي.
وأوضح أن 16 منظمة من منظمات حقوق الإنسان، دعت إلى إجراء تحقيق عاجل فيما يحدث ، كما أن منظمة العفو الدولية اتهمت الجيش والشرطة باستخدام القوة المفرطة لتفريق الاحتجاجات واعتقلت العديد من المعارضين السياسيين والصحفيين.


0
التعليقات
















