/>

الدكتور يسرى حماد قدموا القاتل قربانا وقصاصا قبل أن يدركنا عذاب الله.





الدكتور يسرى حماد عبر فيس بوك
قتل أولادهم عندما كان وزيرا للدفاع وبيده آلات القتل التي اشتروها له من أموالهم ليدافع عنهم.
كان يجب عليهم التكاتف للمطالبة بالقصاص حسب قانون السماء وأن تكون مجازر المنصة والحرس الجمهوري ورمسيس وسيدي جابر وأبو زعبل ورابعة كهولوكست اليهود، علامة تاريخية فارقة تهدد وتطارد كل من اقترف ومارس وأيد ورضى، وتدمر حتى حياة كل سياسي صمت عنها.
بدلا من ذلك، راح البعض يرقص ويغني ويطالب بالمزيد، وأن ينصب القاتل رئيسا.
ظنوا أنهم آمنون في ظل قانون الأرض الذي قتلوه مع الضحايا.
ونسوا أن قانون السماء لم ولن يغيب، وأنهم ينتظرون مصير من سبقهم.
تظنون أن الخير سيأتي على يديه، وأنا انتظر حجارة من السماء وخرابا لبقية العمار إن لم يتب الجميع.
قدموا القاتل قربانا وقصاصا قبل أن يدركنا عذاب الله.




التعليقات
0 التعليقات