/>

دعوات لإغلاق مصنع ساويرس للموت فى ذكرى ثورة يناير









تواصلت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك)، وحركة "معا"، لإغلاق مصانع الموت بالسويس التى يترأسها الدكتور سيد قناوى بجامعة قناة السويس للتحرك يوم 25 يناير المقبل فى ذكرى الثورة المجيدة تجاه مصنع المصرية للأسمدة المملوك لرجل الأعمال نجيب ساويرس، وذلك بعد اتهاماتهم للمصنع بأنه تسبب فى إصابة سيدة وأبنائها من قاطنى مساكن عتاقة التى تبعد عن المصنع بمسافة 50 كيلومترًا بأمراض خطيرة من جراء الانبعاثات والمخلفات الملوثة للبيئة التى يصدرها المصنع للأماكن المحيطة به، ولكن المسافة الكبيرة بين المصنع والكتلة السكنية جعلت البعض يشك فى أن يكون مصنع ساويرس هو المتسبب الرئيسى فى إصابة السيدة وأبنائها.

ولإنهاء هذا الجدل التقت "المصريون"، الدكتور يوسف عمر الأستاذ بمعهد علوم البحار، الذى أكد أن بعد المسافة ليس شرطًا حتى تسبب انبعاثات وملوثات أى مصنع إصابة المواطنين بالأمراض ولكن الأهم فى ذلك هو اتجاه الريح، وهناك العديد من المصانع بالمنطقة تسبب التلوث وتدمر الصحة العامة، يأتى على رأسها مصانع الأسمدة والبتروكيماويات سواء التابع لساويرس أو غيره، والتى ينبعث منها مخلفات خطيرة للغاية مثل الأمونيا الكبيرة ومنتجات الكالسيوم وأمونيا غاز النشادر والانبعاثات التى تخرج من الحجر الجيرى.

وأشار الدكتور يوسف إلى أن مصانع ساويرس والحديد والصلب وتكرير السكر الموجودة بتلك المنطقة تهدد إصابة المواطنين بالسرطان ومع ذلك الاستفادة الكبرى منها تذهب لجيوب رجال الأعمال ولم تستفد منهم الدولة إلا الفتات فى صورة ضرائب وخلافه.

وأشار إلى نقطة فى منتهى الخطورة حول استخدام بعض هذه المصانع لمواد إشعاعية وذرية فى عملية التصنيع ومع ذلك يتم إلقاء مخلفاتها خلف جبل عتاقة مما يهدد بحدوث كارثة بيئية مستقبلاً تنهار معها الصحة العامة للمواطنين، علمًا بأن معهد علوم البحار حذر من هذا الأمر أكثر من مرة وطالب بإلقاء تلك المخلفات الخطيرة فى وادى حجول بعيدًا عن الكتلة السكنية ولكن دون جدوى، ورفض الاتجاه الذى ينادى بغلق تلك المصانع مقترحًا عمل اكتتاب عام لأبناء السويس للاستفادة من هذه المصانع والعلاج المجانى على نفقتها من الأمراض التى تسببها والعمل بقدر الإمكان على استخدام أحدث الوسائل العلمية للحد من نسبة التلوث، وذلك كله بشرط عرض أسهم هذه الشركات على أبناء السويس لشرائها، وتؤول ملكيتها لهم وبمشاركة الدولة. 






التعليقات
0 التعليقات