نددت "هيئة علماء المسلمين" في العراق، بـ"حملة الإعدام المسعورة"، التي تقوم بتنفيذها حكومة رئيس الوزراء، نوري المالكي، في أعقاب تقارير عن إعدام نحو 11 عراقياً مطلع الأسبوع.
وأفادت "هيئة علماء المسلمين"، في بين لها، بأن الحكومة الشيعية، التي يقودها المالكي، قامت صباح الأحد بتنفيذ "جريمة الإعدام ضد 12 معتقلاً في سجن الحماية القصوى، بمنطقة الكاظمية، شمال العاصمة بغداد."
وقالت الهيئة، في بيان صدر عن "قسم الثقافة والإعلام"، أن عملية الإعدام جرت بحق هؤلاء المعتقلين الأحد، "بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على ما يتعرضون له من تعذيب وحشي، وسوء المعاملة."
وجددت هيئة علماء المسلمين مطالبتها للمنظمات والهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، بـ"تحمل مسؤولياتها، والضغط على حكومة الاحتلال الخامسة (في إشارة إلى حكومة المالكي)، لإيقاف جرائم الإعدام الوحشية، التي أصبحت رائحتها تزكم الأنوف."
وأكدت الهيئة في ختام البيان أن عدد الذين تم إعدامهم من قبل وزارة العدل في حكومة المالكي، منذ مطلع العام الحالي، بلغ 163 معتقلاً، وحملت الوزارة مسؤولية ما أسمتها "حملات الإعدام المسعورة، التي تنفذها على أسس طائفية مقيتة، بهدف الانتقام."
وبحسب تقديرات هيئة العلماء فإن عدد من تم إعدامهم على مدار السنوات الثلاثة السابقة، بلغ 208 أشخاص، بواقع 18 في عام 2010، و67 في عام 2011، و123 في عام 2013، مما يعكس تزايد أعداد من يتم إعدامهم من عام إلى آخر.