إذا "جبت" سيرة الإخوان، فيها "تأبيدة".. وإن رفعت إشارة رابعة "إعدام" إن شاء الجنرال محمد إبراهيم!! خلاص!.. لا داعي للكلام عن الإخوان، ونؤثر السلامة، ونعيد ونزيد في سيرتكم، ومن أحب قوما أستحضرهم في جلسات الثرثرة. ما نعرفه أن تنظيم القاعدة ظهر في أفغانستان لظروف الأخيرة.. ثم انتقل إلى العراق أيضا لظروفه.. ثم وصل سوريا للحرب الأهلية المشتعلة هناك؟! فما هي "ظروف" مصر؟!، حتى تنتقل إليها القاعدة و"تبرطع" فيها.. بل تقع "خناقة" كبيرة بين الظواهري وعامله على العراق زعيم إمارة دولة العراق الإسلامية "أبو بكر البغدادي" من أجل "طمع" الأخير في سوريا وفي مصر.. ويريد أن يمتد نفوذه ليؤسس إمارة دولة العراق وبلاد الشام ومصر؟!. العراق وسوريا وأفغانستان .. نقول ماشي : يعني لهم أسبابهم.. ولكن ما هي "أسباب" مصر؟! لا توجد في بلدنا حرب أهلية ولا احتلال أجنبي يستدعي تدفق المقاتلين والمسلحين "الإسلاميين" إليها.. فلم استباحوا سيناء واستقروا فيها وأسسوا كيانات عسكرية وأهلية واجتماعية بها.. كما تقول تقارير غربية؟! من كان المسئول عن أمن سيناء طوال تلك السنوات؟!.. وكيف دخلت جماعات العنف إليها، وأين كانت الأجهزة الأمنية؟ّ.. وفي أي شيء آخر كانت مشغولة؟!.. وهل تسامحت أم تراخت أم تواطأت أم كانت غير مدربة أو غير مؤهلة بشكل جعلها عاجزة عن تأمين حدود البلد من تسلل عناصر ينتمون إلى تنظيمات ـ مهما كانت ـ فهي صغيرة ومحدودة؟! مصر خاضت آخر حروبها منذ أربعين عاما.. يعني أربعة عقود والدنيا "فل وعشرة".. فكيف وصل إليها مقاتلو القاعدة؟! الرئيس عدلي منصور، ود. الببلاوي.. ناس غلابة.. ليس لهم لا في العير ولا في النفير.. هم محض رؤساء بـ"الصدفة" ولا دور لهم إلا ملء الفراغ.. ووضعهم مثل "شكاير الرمل" أمام حامل الريموت الحقيقي. منصور والببلاوي جاءا إلى السلطة متأخرين.. وبعد أن دخل مقاتلو القاعدة سيناء ورفلوا في نعيمها وسلامها وهدوئها.. وتفيئوا ظلالها واسترخوا فيها لسنوات طويلة.. وينفذون عملياتهم الإجرامية، وكأنهم في نزهة لاصطياد الأرانب البرية! العمليات الإرهابية المؤلمة والموجعة الآن.. ليست مسؤولية الببلاوي أو منصور.. وحفلات التعذيب اليومية التي يتعرضان لها, من قبل جنرالات الفضائيات.. هي من قبيل الشوشرة والتستر على "المسئولين" الحقيقيين.. عما آلت إليه الأوضاع الأمنية في مصر من فوضى واضطرابات.. وكأننا في "كابول" أو "بغداد" أو "دمشق"! مراسلو الصحف في سيناء، كانوا يتحدثوا بمرارة.. سرا عن طريقة التعاطي مع ملف "الأنفاق" وكيف أن بعضها تحول إلى "أبعديات" لشخصيات ذات نفوذ واسع في سيناء. أدرت عليهم "المن السلوى".. وأحالتها إلى ممرات آمنة لجماعات الشر. مواجهة القاعدة وشقيقاتها في سيناء وتمددها إلى الدلتا، يبدأ بالسؤال عن "المسئول".. وليس بالبحث عمن "يشلها" عنه.. وكفاية "هجص" على حساب مستقبل بلد بات في قبضة ريح عاتية
. almesryoonmahmod@gmail.com


0
التعليقات
















