/>

السيسي للدفاع وحجازي للداخلية ..الوزاري الجديد في حكومة السيسي !!






علي بعد خطوات ينتظر السيسي بشوق بالغ أداء اليمين الدستوري أمام أي شيء محكمة دستورية حيطان مجلس الشعب أي حاجة ، المهم أن يُقسم اليمين والذي أُرجح من الآن إذا تمت تلك الانتخابات أن يتكبر السيسي علي أداء اليمين أمام المحكمة الدستورية لكي لا يظهر بدور المُقلد للرئيس مرسي وسيسانده ثلة المنافقين وسحرة زمانهم من الإعلاميين في الضرب بالقانون عرض الحائط والترويج للقسم أمام الكاميرا بحجة أنه يقسم أمام الشعب المصري كله وسيقول قضاة الغبرة ساعتها : يجوز وحدثت قبل ذلك في تشيسلوكو لوكو لوكو فاكيا !!


والسيسي ينتظر بشوق بالغ أداء القسم ولا ينتظر إعلان نتيجة الانتخابات البتة.. فقد عرفها من الكنترول ويعلم النسبة المئوية بالضبط !!


ولذلك فهو لا يستعد للنزول وحضور المؤتمرات للدعاية ولو لكبس مجدي حسين ولو لمرة واحدة والذي يقول أنه مرشح من خلف الجدران وأنه خائف مرتعد من فكرة الالتحام بالجماهير


لا يستعد السيسي للنزول ولكنه يستعد لتشكيل الحكومة وتقول بعض المصادر الصحفية أن المرشد الأعلي للانقلاب آية الشيطان حسنين هيكل يعمل مع المسلماني حالياً في تشكيل الحكومة المُقترحة وعرض الأسماء علي قائد الانقلاب والذي سيظل قائدا للانقلاب حتي لو أقسم يمينه الباطل أمام مجلس الشيوخ بحزب الزور نفسه ..و قالوا للانقلابي احلف ...قال جاتلك الرئاسة !!



السيسي وزيرا للدفاع



يتردد من نفس المصادر أن هناك اقتراحاً من السادة المنافقين طبعاً أن يتولي السيسي بجانب رئاسة الجمهورية حقيبة وزارة الدفاع أيضاً نظراً للظروف والجوابات الخطيرة التي تمر بها البلاد جراء ما تفعله أمن الدولة .. قصدي الارهاب والجملة اللي فاتت دي خطأ مطبعي !!



وسوف يتم إزاحة صدقي صبحي من منصبه ، وكذلك سيتم اعطاء الصابونة للسيد اللواء محمد إبراهيم لأنه تعب وشقي كتير من شم روائح الجثث وواجب السيسي يريحه



وتقول المصادر أن منصب وزير الداخلية سيتولاه رجل من العسكر ولن يعترض أحد من الشرطة علي ذلك ويبقي حد يعترض ويورينا نفسه ، والمرجح أن يتولي المنصب محمود حجازي رئيس الأركان العائلي حالياً ، أما منصب وزير الاعلام فالأقرب له أحمد المسلماني مستشار الطرطور وكل طرطور !



والمفاجأة أن الوزارة القادمة ستشهد نسبة كبيرة من تواجد المرأة تبلغ سبعة حقائب مرة واحدة ، علي أن يكون للأقباط أيضاً أربع وزارات من ضمنها التي تخص المرأة ، يعني يجيبوا وزير امرأة ومسيحية في نفس الوقت ويضربوا جحشين بحجر واحد !!



أما رئاسة الوزارة ذاتها فقد أكد لهم هيكل أنه لابد من اختيار شخصية اقتصادية والحزب الوطني مليان وطبعا الحزب الوطني كله أهل ثقة !



وقيل أنه تم عرض ثلاث أسماء من ضمنها أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة الأهرام الآن والذي عزل مؤخرا ضياء رشوان من منصبه بمركز الأهرام للدراسات ثم ارتد علي عقبيه في لمح البصر وأعاده مرة أخري استجابة لأوامر قادة الانقلاب ، وسوف يستمر عدة وزراء في مناصبهم منهم وزير الأوقاف الذي نال إعجاب الانقلابيين عن بكرة أبيهم وكذلك وزراء الآثار والمالية والبترول والكهرباء، وسوف يُطاح بنبيل فهمي من الخارجية خوفاً من التسبب في مشاكل بين العروسين ، ويتولي المهمة أحد ثلاثة رشحهم عمرو موسي شخصياً وقد ترك له السيسي تلك المهمة !

التعليقات
0 التعليقات